٦ ك٢ ٢٠٢٦ 
أدانت الجبهة العمالية النضالية في اليونان (PAME) العدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة الأميركية على فنزويلا، معتبرةً أنه يشكّل جريمة جديدة من جرائم الإمبريالية بحق الشعوب، ويأتي في سياق متواصل من التدخلات والحصارات والانقلابات والحروب التي تجتاح العالم، وتغرق البلدان بالدماء وتقتلع شعوبًا بأكملها من أوطانها، خدمةً لأرباح الاحتكارات وصراعات القوى الإمبريالية. وأكدت الجبهة، في بيان صدر في أثينا بتاريخ ، أن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يهمّهم لا “الديمقراطية” ولا الذرائع التي يروّجون لها بين الحين والآخر، بل يسعون إلى السيطرة على الموارد الطبيعية في أميركا الجنوبية، وعلى احتياطات النفط والإنتاج النفطي في فنزويلا، وفرض هيمنتهم على الطبقة العاملة والشعوب، في إطار تطبيق ما سمّته بـ“عقيدة مونرو الجديدة”، التي تنذر بتصعيد المواجهة مع الصين على النفوذ والهيمنة في المنطقة. وأشار البيان إلى سقوط “أسطورة” الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كـ“صانع سلام” أو شخصية “خَيّرة”، وهي الرواية التي أعادت تدويرها الحكومة الحالية وحكومات سابقة وأحزاب رأس المال، بحسب البيان. ولفتت الجبهة إلى أن هذه القوى تتحدث عن “الاستقرار” و“الأمن” في حين أنها تدعم وتبرّر وتشارك فعليًا في المخططات الإمبريالية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تحصد أرواح الشعوب من فنزويلا إلى الشرق الأوسط، وتحول بلدانًا أخرى إلى منصات للحرب، وتجعل شعوبها أهدافًا مباشرة لها. وأعلنت PAME تضامنها الكامل مع الطبقة العاملة والنقابات العمالية وشعب فنزويلا، في نضالهم ضد التدخل الإمبريالي الأميركي، ومن أجل حقهم في تقرير مستقبل بلادهم بحرية، بعيدًا عن أي تدخلات أو ضغوط وابتزاز خارجي. كما دعت الجبهة النقابات العمالية والاتحادات الإقليمية والفيدراليات النقابية إلى إدانة التدخل العسكري الأميركي، وإعلان التضامن مع شعب فنزويلا ونضاله العادل ضد التدخل الإمبريالي في وطنه. |