١١ ك٢ ٢٠٢٦ 
يدين اتحاد النقابات الأوروبية بأشد العبارات العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة الأميركية في فنزويلا، ويؤكد أن هذا التدخل يشكل انتهاكًا خطيرًا لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لمبادئ السيادة وتقرير المصير. ويجدد اتحاد النقابات الأوروبية تضامنه الكامل مع الحركة النقابية الدولية والإقليمية، مشددًا على أن العمال والمواطنين يجب ألّا يدفعوا ثمن التصعيد الجيوسياسي أو الصراعات العسكرية. إن مستقبل فنزويلا يجب أن يقرره الشعب الفنزويلي نفسه، عبر وسائل ديمقراطية وسلمية، ومن دون أي تدخل أجنبي، وبما يضمن حرية واستقلال العمل النقابي. كما يدين الاتحاد أي محاولات من قبل قوى أجنبية لفرض سيطرة سياسية أو اقتصادية على فنزويلا بهدف الوصول إلى مواردها الطبيعية، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا لحق الشعوب في تقرير مصيرها، وتؤدي إلى تعميق الظلم الاجتماعي، وزيادة القمع، وتفاقم الانتهاكات بحق حقوق العمال. ويدعو اتحاد النقابات الأوروبية إلى توفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان حقوق جميع المحتجزين وفقًا لمبادئ الإجراءات القانونية الواجبة والشفافية، ويحث جميع الأطراف على العودة إلى الدبلوماسية والحوار السياسي. كما يؤكد أن أميركا اللاتينية يجب أن تبقى منطقة سلام، بعيدة عن التدخلات العسكرية والنزاعات المسلحة. ويؤكد الاتحاد وقوف الحركة النقابية الأوروبية إلى جانب عمال فنزويلا ونقاباتهم، ودعمه لكل الجهود الرامية إلى حماية الحقوق النقابية، والديمقراطية، والسلام، والعدالة الاجتماعية. كما يدعو اتحاد النقابات الأوروبية الاتحادَ الأوروبي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ جميع الإجراءات المتاحة له من أجل الدفع نحو حوار شامل ووساطة دولية تحترم حقوق الإنسان والقانون الدولي، وتساهم في خفض التوتر ومنع المزيد من التصعيد، مع ضمان حماية المدنيين ومواطني الاتحاد الأوروبي. |