١٢ ك٢ ٢٠٢٦ 
على خلفية نشر القوات الأميركية في منطقة الكاريبي بذريعة الحرب على تهريب المخدرات، وبعد تنفيذ أول ضربة برية استهدفت منطقة مرفئية داخل البلاد، صعّدت الولايات المتحدة عدوانها بشكلٍ منفلت عبر تنفيذ ضربة واسعة النطاق على كراكاس، واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وقرينته سيليا فلوريس. تُكثّف الولايات المتحدة عدوانها على الشعب الفنزويلي ذي السيادة، مهدِّدةً في الوقت نفسه كامل المنطقة، عبر إحياء مبدأ مونرو ووضع مناطق أخرى، مثل غرينلاند، في دائرة الاستهداف. إن هذا الاختطاف غير القانوني لرئيس دولة ذات سيادة يشكّل عملًا عدوانيًا غير مسبوق، ينتهك كل المبادئ الأساسية للقانون الدولي والأعراف المعمول بها، ويفتح جبهة حرب جديدة في مشهد عالمي مضطرب أصلًا. ويؤكد هذا التدخل المرحلة الفوضوية التي دخلتها الاعتداءات الإمبريالية، بما يحمله ذلك من تداعيات غير متوقعة. إن اتحاد النقابات العالمي يدين بشكلٍ قاطع التدخل الإمبريالي في فنزويلا، الهادف إلى السيطرة على الثروات المعدنية ومصادر الطاقة في البلاد، في إطار الصراعات بين الإمبرياليات من أجل الهيمنة. وبعد المبادرات التضامنية التي أطلقها منذ اللحظات الأولى التيار النقابي الطبقي والمناضل، قررت الأمانة العامة لاتحاد النقابات العالمي إعلان يوم العمل العالمي تضامنًا مع شعب فنزويلا في 22 كانون الثاني 2026. ويدعو الاتحاد أعضاءه إلى المشاركة الفاعلة في هذا اليوم، عبر تنظيم تحركات نضالية أمام السفارات الأميركية تحت الشعارات: «الإمبريالية الأميركية: ارفعي يدك عن فنزويلا» «أطلقوا سراح الرئيس مادورو وسيليا فلوريس» فلنُجسّد، حتى النهاية، التضامن الأممي، ولنُدِن هذا التدخل المرفوض وغير المسبوق ضد الشعب الفنزويلي. ولنوجّه رسالة واضحة وقاطعة: إن النقابات الطبقية والمناضلة تدعم الحق غير القابل للمساومة لشعوب أميركا اللاتينية وسائر شعوب العالم في تقرير حاضرها ومستقبلها بحرية وديمقراطية. الإمبريالية الأميركية: ارفعي يدك عن فنزويلا أطلقوا سراح الرئيس مادورو وسيليا فلوريس |