٩ أيار ٢٠٢٦ 
سلّم ممثل اتحاد المتقاعدين في اليونان، باناجيوتيس بالموس، ورئيس معهد العمال الدولي جورج مافريكوس، في هافانا، مساعدة رمزية من المستلزمات الطبية إلى النقابي الكوبي فريي كاثاناس، أحد قياديي إتحاد النقابات العالمي، وإلى عمال كوبا، في إطار حملة تضامن دولية مع الشعب الكوبي. وأكد الوفد أن الشعار الذي يردده الكوبيون اليوم هو: «لا أحد يستسلم هنا»، في تعبير عن إصرارهم على مواصلة الصمود في مواجهة الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد منذ عقود. ودعا الوفد إلى ترجمة التضامن مع كوبا إلى خطوات عملية، تشمل جمع التواقيع، واعتماد قرارات نقابية داعمة، وتكثيف الإدانة الدولية للحصار، إلى جانب إرسال المساعدات المادية والإنسانية. وأشار المتحدثون إلى أن كوبا صمدت على مدى 67 عامًا، مؤكدين أن استمرار هذا الصمود يتطلب دعمًا فعليًا من الحركة النقابية العالمية، لأن الكلمات وحدها لم تعد كافية. واختُتمت المبادرة بنداء إلى جميع المناضلين في الحركة النقابية والعمالية حول العالم لاتخاذ مبادرات ملموسة، والمساهمة في حملات التضامن وتقديم الدعم المادي للشعب الكوبي وعماله. |