٢٧ أيار ٢٠٢٦ 
يرى رئيس معهد منتدى السياحة العالمي بولوت باغجي أن الحرب في إيران كانت في الوقت نفسه صدمة لقطاع السياحة إقليميا وعالميا وأيضا عامل تحول في صناعة السفر والسياحة سواء للمسافرين أو شركات الطيران والأسفار. بيد أن باغجي شدد في مقابلة مع "الجزيرة نت" على أن الدول التي يمكنها تقديم الأمان، وتسهيل تأشيرات دخول الزوار، وتوفير مطارات قوية واستقرار سياسي، هي التي ستجذب المزيد من السياح في المستقبل. ويقول إنه في حال سيناريو قصير الأجل للحرب الدائرة، فقد تفقد المنطقة نحو 23 مليوناً من الزوار، وما يقارب 34 ملياراً من الدولارات من الإنفاق السياحي. وبخصوص سلوك السائح، ينبه المتحدث إلى أنه سريع التغير، فالمسافرون يبحثون الآن عن المرونة والأمان والتجارب ذات القيمة والمعنى. ومعهد منتدى السياحة العالمي، الذي يترأسه بولوت باغجي، منظمة دولية ومركز أبحاث في قطاع السياحة، يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له. ويركز بشكل أساسي على دفع عجلة النموالاقتصادي من خلال حلول سياحية مستدامة ومبتكرة. ويقوم المعهد بتنظيم فعاليات ومؤتمرات دولية أبرزها منتدى السياحة العالمي، ويقوم المعهد أيضا بدور استشاري للدول التي تمتلك مقومات سياحية غير مستغلة، ولا سيما في آسيا وأفريقيا. هل تعيد الحرب على إيران رسم خريطة السياحة العالمية؟ وكيف ذلك؟ نعم، الحرب تغير وجه السياحة العالمية، لكن السياحة لا تتوقف أثناء النزاعات؛ فالناس يستمرون في السفر، ولكنهم يغيرون وجهاتهم، وشركات الطيران التي يسافرون معها، وأحيانا يغيرون نمط عطلاتهم بالكامل. لقد فرضت الحرب على إيران ضغوطا شديدة على منطقة الشرقالأوسط، والمجالات الجوية الخليجية، والمطارات الإقليمية. المصدر: الميادين |