٢٦ تموز ٢٠٢٦ 
أظهر تحليل لنتائج استطلاع رأي أجرته مؤسسة "بوليتيكو" أنّ 3 من كلّ 5 أميركيين يعتقدون أنّ أسعار البنزين في مناطقهم ارتفعت بأكثر مما حدث فعلياً، في مؤشر قد يتحوّل إلى عبء سياسي على الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. وبحسب الاستطلاع، قال 46% من الأميركيين إنّ تغيّر أسعار البنزين سيؤثّر في طريقة تصويتهم خلال انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، ما قد يمنح الديمقراطيين دفعة انتخابية في ظلّ استمرار الحرب مع إيران وتراجع شعبية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واستند التحليل إلى بيانات استطلاع الرأي ومعلومات تسعير مفصّلة قدّمتها شركة "OPIS" التابعة لــ"داو جونز"، والتي أظهرت أنّ غالبية الناخبين، بمن فيهم مؤيّدو ترامب ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، بالغوا في تقدير حجم الارتفاع في أسعار الوقود. وأشار التقرير إلى أنّ نحو ربع الأميركيين يعتقدون أنّ أسعار البنزين ارتفعت بثلاثة دولارات أو أكثر، في حين لم تسجّل أيّ منطقة في الولايات المتحدة زيادة بهذا الحجم، وفق متوسط الأسعار منذ تولي ترامب الرئاسة وحتى أوائل تموز/يوليو. كما كشف التحليل عن تباين داخل القاعدة الجمهورية، إذ كان الجمهوريون المنتمون إلى تيار "لنجعل أميركا عظيمة مجدّداً" (MAGA) أقلّ ميلاً إلى الاعتقاد بارتفاع تكاليف الوقود مقارنة بجمهوريين آخرين، في ما اعتبره التقرير مؤشراً إلى انقسام داخل التحالف الانتخابي الذي يعتمد عليه ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي. وتشهد أسعار النفط موجة ارتفاع حادة مع استئناف واشنطن لحربها على إيران، إذ إنه نتيجة لهذه التوترات وخرق الولايات المتحدة لـ"مذكّرة تفاهم" إسلام آباد أعادت إيران إغلاق الملاحة في مضيق هرمز حماية لأمنها القومي، وقامت واشنطن أيضاً في إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية. ومؤخّراً، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حصار بحري على السعودية بسبب عدوانها على مطار صنعاء واستمرار حصارها لليمن منذ سنوات، وهو مما أثّر في أسعار الطاقة بشكل لافت. المصدر: الميادين |