٨ آب ٢٠٢٦ 
سيواصل العمال إضراباً لمدة يومين في عمليات شركة بي إتش بي (BHP) في بورت هيدلاند بولاية أستراليا الغربية، وفقاً لما قاله مسؤول نقابي يوم السبت، بعد بدء أول تحرك عمالي رئيسي في مركز تصدير خام الحديد هذا منذ أكثر من عقدين. ومن المتوقع أن يشارك نحو 150 عاملاً في الإضراب، الذي يتضمن حظراً لمدة 24 ساعة على تحميل السفن، يليه توقف عن العمل لمدة 24 ساعة يوم الأحد في الميناء، الذي يعد أكبر مركز لتصدير خام الحديد في العالم. وقال ستيف مكارتني، أمين فرع نقابة العمال الأسترالية للصناعات التحويلية في أستراليا الغربية، إن أعضاء النقابة، وهم «الأشخاص الذين يتولون تحميل السفن»، ينفذون تحركاً يوم السبت. وأضاف مكارتني في تسجيل صوتي من عاصمة الولاية بيرث: «في اليوم الثاني، الأحد، ستنسحب النقابات الثلاث جميعها من العمل لمدة 24 ساعة». وقال متحدث باسم بي إتش بي، التي تشحن خام حديد بقيمة نحو 80 مليون دولار يومياً عبر المنشأة: «يجري تحميل السفن، مع خضوع مواعيد المغادرة المجدولة للتخطيط المعتاد للميناء والمد والجزر»، مضيفاً: «لا يزال تركيزنا منصباً على التوصل إلى اتفاق عادل ومعقول». وتتفاوض النقابات الثلاث التابعة لإئتلاف نقابات موانئ بي إتش بي، التي تمثل جزءاً من قوة العمل في الميناء البالغ عددها أكثر من 800 شخص، على اتفاق جماعي لمدة أربع سنوات مع ثالث أكبر شركة لتعدين خام الحديد في العالم، وقررت النقابات المضي قدماً في الإضراب رغم إحراز تقدم في المحادثات بين الطرفين يوم الثلاثاء. وقال مصدر مطلع على الأمر إن نحو ثماني سفن من المتوقع أن تنتهي من عمليات التحميل من موانئ بي إتش بي خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولا يُتوقع أن يؤثر التحرك على شركتي التعدين المنافستين فورتسكو وهانكوك بروسبكتينغ، اللتين تستخدمان بورت هيدلاند أيضاً، واستحوذ الميناء على 75% من صادرات خام الحديد من منطقة بيلبارا في أستراليا الغربية خلال العام المنتهي في يونيو حزيران. وتتفاوض بي إتش بي منذ أكثر من سبعة أشهر مع ائتلاف نقابات موانئ بي إتش بي، الذي يمثل نحو 450 عاملاً من المشغلين وموظفي الصيانة، بشأن اتفاق جديد للأجور، وسط تسجيل أسعار الأسهم مستويات قياسية وارتفاع تكاليف المعيشة. ومن المقرر أن يجتمع الائتلاف مع بي إتش بي مجدداً في 18 أغسطس آب، وهو اليوم الذي تعلن فيه الشركة نتائجها السنوية. المصدر : رويترز |