٣٠ ت١ ٢٠٢٦ 
يتأهب عمال الموانئ في 22 دولة حول العالم لخوض إضراب واحتجاجات واسعة يوم الجمعة المقبل، رفضا لتجارة السلاح واستخدام المرافق البحرية في شحن العتاد العسكري الموجه إلى "إسرائيل"، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للنضال ضد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. وحذر منظمو الفعالية من أن التنسيق العالي بين النقابات قد يعطل أكثر من 40% من حركة الشحن في البحر المتوسط، متوقعين توقف شحنات تجارية وعسكرية تتجاوز قيمتها ملياري دولار، مما يفرض ضغطاً سياسياً واقتصادياً مباشراً على الحكومات والشركات الداعمة للاحتلال. بدأت شرارة الدعوة من نقابات عمال الموانئ في فرنسا واليونان وإقليم الباسك الإسباني، إلى جانب تركيا والمغرب، قبل أن تتسع لتشمل أكثر من 25 نقابة دولية كبرى، حيث أكد اتحاد النقابات الأساسية في إيطاليا أن نطاق التحرك شمل أكثر من 100 ميناء موزعة على 20 دولة على الأقل. وتشمل قائمة الموانئ المستهدفة مراكز رئيسية في أوروبا وخارجها، من أبرزها هامبورغ في ألمانيا، وبلنسية والجزيرة الخضراء في إسبانيا، ولو هافر في فرنسا، وبيرايوس في اليونان، وجنوة في إيطاليا، إضافة إلى ميناء طنجة المتوسط في المغرب، وميناء نهافا شيفا و12 ميناءً آخر في الهند بدعم من اتحاد عمال النقل المائي الهندي. ويحظى هذا الإضراب بزخم قانوني وتنظيمي بارز لمشاركة نقابات ذات ثقل سياسي، منها نقابة فير دي في ألمانيا، ونقابة إس آي بي تي يو في أيرلندا، ونقابة 3 إف في الدنمارك، ونقابة سي جي تي بورتس إت دوكس في فرنسا. وبالتوازي مع هذا الحراك، أعلن أسطول الصمود العالمي عزمه تنفيذ تحركات منسقة في المياه الدولية لتعزيز موقف العمال ومنع وصول الإمدادات العسكرية، وسط تأييد واسع من 17 نقابة واتحاداً عمالياً فلسطينياً وحركة مقاطعة "إسرائيل"، اللواتي دعين إلى تصعيد الضغوط الشعبية لوقف تصدير السلاح. المصدر: الهدف |