الخميس ٦ آذار ٢٠٢٥؛ ٠٧:٤٦  دعا عضو المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العالمي علي ياسين لتعزيز المقاومة العمالية العالمية للاستكبار العالمي . جاء ذلك في كلمته التي القاها في اجتماع المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العالمي المنعقد في العاصمة الفيتنامية هانوي والمتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس الاتحاد ،وتوجه ياسين في بداية كلمته ب " الشكر والتقدير للرفاق في اتحاد فيتنام وللرفاق في الامانة العامة لسعيهم وسهرهم لاجل اقامة هذا اللقاء ، موجها " الف تحية واحترام وتقدير واجلال للشعب الفيتنامي العظيم وقيادته المناضلة ولارواح شهدائه وعظمائه". وقال ياسين : " علينا ان نعرف ان الاستكبار العالمي وادواته الامبريالية في الغرب المتوحش قد ملأ الارض ظلما وجورا وقد آن الاوان للمنظمات المشكلة لاتحادنا ان تركز على مقاومة هذا الغرب لاجل رفع الظلم والجور المتمثل بالحصارات والاحتلالات والاعتداءات في مختلف قارات العالم " ، واضاف : " يجتمع مجلسنا الرئاسي هذا العام وقد زادت الازمات والتحديات عن العام الفائت وذلك لعظم طمع وجشع ووحشية الامبريالية و الاستكبار العالمي المتمثلة بالمشاريع الاقتصادية لما يسمى نيوليبرالية والتي تريد نهب الشعوب والسيطرة على مقدراتها ، لافتا الى ان الغرب الامبريالي وامعانا في توحشه ومنذ اكثر من سبعين عاما عمد الى استجلاب شذاذ الآفاق من مختلف دول العالم وتنظيمهم ضمن عصابات قامت بالمجازر اتجاه اهل الارض في فلسطين وتم اغتصاب الارض والدولة التي كانت قائمة وتمت اقامة كيان احتلال دولة عنصرية تسمى الكيان الاسرائيلي ولانها تمثل لهم القاعدة الاساسية التي يسيطرون من خلالها على موارد ومقدرات منطقتنا في غرب اسيا والتي يسمونها "الشرق الاوسط" . تأتي الاساطيل عابرة المحيطات بحجة الامن القومي لهذه الدول وتمارس الاحتلال والارهاب الاقتصادي والمجازر والقتل والحصار والتجويع ولا يسمح لشعوب المنطقة بالدفاع حتى عن نفسها" ، وأكد ياسين " ان الاستكبار العالمي وادواته الامبريالية في الغرب المتوحش قد ملأ الارض ظلما وجورا وقد آن الاوان للمنظمات المشكلة لاتحادنا ان تركز على مقاومة هذا الغرب لاجل رفع الظلم والجور المتمثل بالحصارات والاحتلالات والاعتداءات في مختلف قارات العالم" ، معتبرا ان " ما تقوم به الادارة الاميركية و الكيان الصهيوني المحتل والغاصب من مجازر وابادة في قطاع غزة وفلسطين والحرب الهمجية الاخيرة وما يرافقها من اعتدءات على لبنان وسوريا و اليمن و العراق وفي عدة دول في العالم يتطلب اليوم اكثر من اي وقت مضى مضاعفة النضال والقيام بانشطة وفعاليات تساهم بتخفيف المعاناة وتفضح ارهاب الحصار الاقتصادي الذي يمارسة الشيطان الاكبر ادارة الشر امريكا على كوبا وفنزويلا وايران وسوريا واليمن ولبنان وكثير من الدول التي تعمل على الحفاظ على استقلال اقتصادها وحماية مواردها و حرية وسيادة شعوبها" واضاف : " كلنا مدعوون اليوم الى المزيد من مقاومة الظلم والاستبداد ودعم دول وحركات المقاومة و العمل على تشكيل واظهار محور نقابي عمالي مقاوم للامبريالية و الاستكبار العالمي"، ولفت ياسين الى ضرورة التضامن مع لبنان الجيش الشعب والمقاومة اللبنانية التي دخلت في حرب اسناد للدفاع عن غزة وفلسطين لاكثر من اربعة عشر شهرا شن خلالها جيش العدوان الاسرائيلي عدوانا شرسا وارتکب مجازر وتدميرا لا مثيل له في لبنان لمدة 66 يوما تخللها اعتداء بربري ادى لاستشهاد قائد المقاومة المجاهد والمناضل العالمي الشهيد السيد حسن نصراللة باستهدافه بما يزيد عن 80 الف كلغ من المتفجرات الامريكية الصنع الشديدة الانفجار القتها طائرات العدوان الاسرائيلي الاميركية الصنع ايضا . واستمرت المواجهات الاسطورية في وجه العدوان في غزة وجنوب لبنان ولم يتمكن العدوان المدعوم من دول الغرب من احتلال اراضينا وصمدت المقاومة في وجه كل تقنيات وقوة دول الامبريالية العالمية . مما دفع العدوان لطلب وقف اطلاق النالار الي وفقت عليه المقاومة والتزم به لبنان ولكن العدوان ما زال يمارس اعتداءاته ولم يلتزم بالتعهدات ما دفع المواطنين الى الدخول عنوة الى اراضيه المحتلة في مشهد جماهيري قل نظيره . وفاقت تضحيات الشعب اللبناني المقاوم 15 الف شهيد وجريح خصوصا آلاف الجرحى من جراء العملية الارهابية بتفجير اجهزة المنادة المدنية (بيجرز) ومئات الالاف من الوحدات السكنية" ْ ولفت ياسين الى وتوجه ياسين باسم المجلس الرئاسي لاتحاد النقابات العالمي بالتحية لارواح الشهداء الذين قضوا وعلى رأسهم القائد الاممي المقاوم الشهيد السيد حسن نصراللة ورفاقة الشهداء , وللاثمان الكبيرة التي دفعها لبنان والتدمير الهائل الذي طال البشر والشجر والحجر ولوقوف لبنان لجانب الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الباسلة" ، داعیا لتشكيل لجنة تعمل على وضع تصور لتكوين ائتلاف او منتدى اواي شكل من التعاون بين الشخصيات و المنظمات النقابية المعتقدة بحق الشعب الفلسطيني بالحياة والحرية باعادة تشكيل دولته الفلسطينية كما يريد ومن مختلف دول العالم وتوجهاته وتكون نواة لمحور نقابي عمالي عالمي مقاوم .
|