٨ آب ٢٠٢٥ 
شارك الاتحاد العالمي لنقابات العمال في الندوة الدولية المهمة التي عُقدت في SENAI CIMATEC، والمنظمة من قبل المركز المركزي للعمال والعمالات في البرازيل (CTB)، والتي تناولت أبرز التحديات التي تواجه الطبقة العاملة اليوم. قدم الأمين العام للاتحاد العالمي لنقابات العمال، بامبس كيريتسيس، كلمة خلال جلسة "التقنيات الجديدة وتأثيراتها على الطبقة العاملة"، حيث أوضح كيف أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة — عندما تُطوّر في ظل نظام الرأسمالية — تزيد من الاستغلال، وتعزز انعدام الأمن الوظيفي، وتعمّق الفجوات الاقتصادية. وشدد على أنه بدلاً من أن تخدم هذه التطورات رأس المال، يجب أن تُستخدم لصالح العمال، من أجل تحسين ظروف العمل، وتقليل ساعات العمل، وتلبية الاحتياجات الحقيقية للمجتمع. أكد الاتحاد العالمي لنقابات العمال موقفه بأن: على الطبقة العاملة ألا تخشى التكنولوجيا، بل أن تكافح من أجل استخدامها لصالح الشعوب. على النقابات العمالية ذات التوجه الطبقي مقاومة الآثار السلبية للأتمتة غير المنظمة. هدفنا ونضالنا هو أن يخدم التقدم التكنولوجي الإنسانية حقًا. العمل المستقر، وتقليل ساعات العمل دون تخفيض الأجور، والاتفاقيات الجماعية القوية، وسيطرة العمال على إدماج التكنولوجيا. بحضور ممثلين من كوبا، وأوروغواي، والمكسيك، وفيتنام، والبرتغال، وروسيا، وغيرهم، مثلت هذه الندوة نموذجًا حيًا للتضامن الدولي والمقاومة المتنامية ضد الاستغلال الرأسمالي. سيواصل الاتحاد العالمي لنقابات العمال الوقوف بحزم إلى جانب الطبقة العاملة في كل بلد وقارة، منظمًا، ومثقفًا، ومكافحًا من أجل عالم أفضل — عالم خالٍ من الاستغلال والظلم. |