١٢ آب ٢٠٢٥ 
تتقدم لجنة الشباب العامل في الاتحاد العالمي لنقابات العمال بأحر التحيات إلى جميع الشباب، من العمال الشباب، والتلاميذ، والطلاب في جميع أنحاء العالم. ونخص بالتحية مئات الآلاف من الشباب الذين، رغم القمع الهائل، يشاركون وينظمون ويقودون الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني المناضل. أولئك الذين يقفون ضد الحروب الإمبريالية وصراعاتها، وكل الشباب الذين يناضلون من أجل الحق في التعليم المجاني والجيد، والتدريب العلمي والمهني للجميع. وإلى كل من يكافح من أجل تحسين ظروف العمل والمعيشة، والحصول على الثقافة والرياضة، والسكن اللائق والميسور للجميع. وفي الوقت نفسه، ندعو الذين لم يسلكوا هذا الطريق بعد، إلى أن يسيروا معنا في طريق النضال الجماعي والتضامن، في مواجهة طريق الفردية والاستسلام الذي يحاول النظام وأدواته تقديمه كحل لمشاكلنا. وندعوهم للانضمام إلى صفوف الحركة النقابية الكفاحية، والنضال ضد نظام الاستغلال والربح، وضد سياسات الحكومات التي تحسب حياتنا واحتياجاتنا وأحلامنا كتكاليف. وخاصة اليوم، حيث تتدهور الأوضاع أكثر، ويواجه كثير من الشباب الحرب والفقر والبطالة وحرمانهم من حقوق أساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والضمان الاجتماعي. واليوم الذي تتصاعد فيه هجمة البرجوازية على العمال عبر تطبيق أشكال العمل المرنة، واستخدام التكنولوجيا الحديثة لصالح أرباح الرأسماليين بدلاً من رفاه المجتمع، تصبح هذه المعركة أكثر إلحاحاً! إن لجنة الشباب العامل في الاتحاد العالمي للنقابات تظل ملتزمة بهذه المهمة، حتى تتمكن، بالتعاون مع النقابات، من المساعدة في تنظيم وتثقيف وتحريك الجيل الجديد من العمال. فطاقة الشباب وإبداعهم وإصرارهم يمكن أن يمنح الحركة العمالية دفعة جديدة، ويعزز النضال من أجل عالم خالٍ من الاستغلال واللامساواة والظلم. لن نتراجع خطوة واحدة عن احتياجاتنا! عاش نضال الشباب العامل الكفاحي في العالم ونضالاتهم! |