٥ ك٢ ٢٠٢٦ 
أصدر اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان بيانا عبر فيه عن رفض كل أشكال محاولات الهيمنة الامريكية على العالم ، ورفض كل شكل من اشكال التطبيع مع العدو الإسرائيلي معلنا كان ام خفيا، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية والنقابية، واستنادًا إلى ثوابت الدفاع عن السيادة والعدالة الاجتماعية وحقوق الشعوب، يدين اتحاد الوفاء كل تأخر حاصل في اطلاق عجلة إعادة الاعمار لما هدمه العدو الصهيوني ، وكل تأخر حاصل في استعادة أسرى الوطن من سجون العدو الصهيوني ، وكل تأخر وتقصير وقصور في التصدي الرسمي للعدوان الصهيوني اليومي على لبنان وشعبه. ويدين اتحاد الوفاء الجشع المتصاعد للمحتكرين ولبعض التجار، وغياب الرقابة على الأسعار، مؤكدا انه آن الاوان لتدخل جدي وفاعل ومؤثر من قبل الوزارات والاجهزة والجمعيات المعنية لوضع حد لتفلت الأسعار وعشوائيتها في الأسواق، مطالبًا بإجراءات تسعير عادلة ومحاسبة فاعلة. ويحذر الاتحاد من إمكانية تفاقم أكثر لازمة الثروة الحيوانية في مرض الحمى القلاعية في لبنان، محمّلًا الدولة مسؤولية التقاعس عن حماية صمود المزارعين وعدم البدء بالتعويض على المتضرّرين، وثمّن الاتحاد جهود وزارة الزراعة في حملات تلقيح المواشي، داعيًا إلى استدامتها وتوسيعها وتأمين التعويضات. كما يدعو الى الإسراع في الوصول الى نتائج مسؤولة في النقاش التشريعي حول الثروة السمكية وقانون الصيد المائي، مطالبًا بقانون عصري يحفظ الموارد البحرية وحقوق الصيادين ويمنع الاحتكار والتعدّي. وأكد أن الضمان الصحي الشامل للمزارعين حق ثابت لا مِنّة، يجب إقراره فورًا ضمن شبكة أمان اجتماعي وطنية. وشدّد الاتحاد على ضرورة الإسراع في تفعيل مجالس العمل التحكيمية وضمان استقلاليتها، داعيا لإحراز تقدم في هذا الملف البالغ الأهمية، والبدء الفوري بعقد الجلسات والشروع بمعالجة الملفات المكدسة، وهذا ما لا نرى له بوادر جدية. وفي حقوق موظفي الإدارة والمؤسسات يؤكد اتحاد الوفاء ان انصاف موظفي القطاع العام واجب على الدولة وحقهم مؤكد في الحصول على رواتب عادلة وتقديمات لائقة ليقوموا بواجبهم في بناء الدولة والحفاظ على الانتظام العام. وختم البيان بالتأكيد على التمسّك بخيار المقاومة ولا سيما النقابية والاجتماعية دفاعًا عن السيادة والعدالة وحقوق العمال والمزارعين والمنتجين والمستهلكين، مجدّدًا الدعوة إلى وحدة القوى العالمية، في مواجهة الإصرار الأمريكي الظالم على الهيمنة والسيطرة ونهب الثروات، وكسر كل القوانين والأعراف الدولية، والتأكيد في لبنان على وحدة الصف الوطني، ورفض كل اشكال الخضوع والانحدار نحو التطبيع مع العدو الصهيوني. الذي سيبقى عدوا وستبقى المقاومة طريقا للتحرير وإعادة الاعمار وعودة الاسرى. |