٣٠ أيلول ٢٠٢٦ 
اهتمت الصحف الإيرانية، اليوم الأربعاء، بتداعيات العدوان على إيران وانعكاساته على أسواق الطاقة والاقتصادات الأوروبية، مشيرة إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود وتكاليف النقل والسلع والخدمات، وما يرافق ذلك من ضغوط على القدرة الشرائية للأسر. وفي هذا السياق، كتبت صحيفة «وطن أمروز» أن استمرار العدوان للشهر السابع أدى إلى انتقال تكاليفها تدريجياً إلى اقتصادات حلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما في أوروبا وأستراليا، مع ارتفاع أسعار النفط والوقود وتكاليف النقل والسلع والخدمات. وأشارت الصحيفة إلى أن أوروبا، التي تواجه أصلاً التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة وضعف النمو، تواجه ضغوطاً إضافية نتيجة ارتفاع كلفة استيراد الطاقة، فيما تنتقل زيادة تكاليف الإنتاج والنقل إلى المستهلكين. وأضافت أن تداعيات أزمة الطاقة طالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأستراليا، مشيرة إلى تحذيرات بشأن ارتفاع كلفة المعيشة وأزمة إمدادات الطاقة. ونقلت عن تقديرات للرابطة الوطنية للحرف والشركات الصغيرة في إيطاليا أن البلاد تكبدت نحو 11.6 مليار يورو كتكاليف إضافية للوقود والكهرباء والغاز بين آذار وآب 2026. من جهتها، ركزت صحيفة «رسالت» على التحرك الدبلوماسي الإيراني، مشيرة إلى عقد وزير الخارجية عباس عراقجي نحو 45 اجتماعاً ومشاورات في نيويورك مع دول من الجوار وأوروبا وآسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ورأت الصحيفة أن الدبلوماسية الإيرانية تسعى إلى توسيع خيارات طهران في مواجهة الضغوط، معتبرة أن التفاوض والقوة ليسا بالضرورة مسارين متعارضين، وأن التحرك الدبلوماسي يمكن أن يشكل مكملاً للقدرات الدفاعية في إدارة الأزمة. أما صحيفة «كيهان»، فتناولت تداعيات الهجمات اليمنية على منشآت شركة أرامكو وخط أنابيب الشرق والغرب، معتبرة أن استهداف البنية التحتية النفطية أدى إلى زيادة الضغوط على إمدادات الوقود، وأبرز هشاشة البنية التحتية الحيوية أمام الصراعات غير المتكافئة. تحرير: اتحاد الوفاء |