١١ حزيران ٢٠٢٦ 
ضمن الأنشطة المقررة للدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في مقر منظمة العمل الدولية بمدينة جنيف، نظم اتحاد النقابات العالمي ندوة تضامنية خاصة مع الشعوب والدول التي تتعرض، لاعتداءات وحصارات وهيمنة إمبريالية، شملت كوبا وفلسطين وإيران ولبنان. وأكد المتحدثون خلال الندوة أهمية تعزيز التضامن الأممي بين العمال والشعوب الحرة في مواجهة الحصار الاقتصادي والاعتداءات العسكرية والتدخلات الخارجية، مشددين على أن الحركة النقابية العالمية مطالبة بلعب دور متقدم في فضح السياسات العدوانية والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادتها الوطنية. وفي كلمة له خلال الندوة، قال رئيس اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان وعضو الوفد اللبناني إلى مؤتمر العمل الدولي، علي طاهر ياسين، إن لبنان عانى على مدى سنوات طويلة من تداعيات الحصار والضغوط الأمريكية التي استهدفت اقتصاده وقطاعاته الحيوية ومعيشة شعبه، معتبراً أن المنطقة تواجه اليوم تصعيداً خطيراً يتمثل في الحروب والاعتداءات التي تستهدف الشعوب والدول الرافضة للهيمنة الخارجية. وأشار ياسين إلى أن حملات التضامن التي ينظمها اتحاد النقابات العالمي تشكل تعبيراً صادقاً عن إرادة الشعوب وقواها الحية، وتسهم في كشف حقيقة ما تتعرض له الدول المستهدفة من ضغوط وحروب، كما تفضح مشاريع الهيمنة والاستغلال التي تحاول فرضها القوى الإمبريالية على شعوب العالم. وأكد أن قوة الشعوب تكمن في وحدتها وتضامنها، وأن الإرادة الشعبية قادرة على مواجهة مشاريع العدوان مهما بلغت إمكاناتها، مشدداً على أن نضالات الشعوب في فلسطين ولبنان وكوبا وإيران تشكل نموذجاً للصمود في وجه الاحتلال والحصار والتدخلات الخارجية. وأشار ياسين إلى أن المعركة الدائرة اليوم ليست معركة تخص دولة بعينها، بل هي مواجهة بين مشروع يسعى إلى فرض الهيمنة السياسية والاقتصادية والعسكرية على الشعوب، ومشروع آخر يقوم على الاستقلال والسيادة . ورأى أن التضامن بين قوى المقاومة والحركات النقابية والمنظمات الشعبية يشكل عاملاً أساسياً في تعزيز صمود الشعوب ومواجهة السياسات العدوانية. واختتم المشاركون الندوة بالتأكيد على استمرار حملات التضامن الدولية مع كوبا وفلسطين وإيران ولبنان، داعين إلى توسيع دائرة التنسيق بين النقابات في العالم لمواجهة الحصار والاحتلال والعدوان، وتعزيز قيم العدالة الاجتماعية والحرية . |