٢٤ حزيران ٢٠٢٦ 
أدان المشاركون في أعمال المؤتمر الحادي والخمسين للكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للشغل (CFDT) الاعتداءات والحروب التي تستهدف الشعوب وحقوقها الأساسية، داعين إلى تعزيز ثقافة السلام والحوار والتضامن بين الشعوب، وإلى حماية الحقوق النقابية والعمالية في مختلف أنحاء العالم. جاء ذلك خلال المؤتمر المنعقد في مدينة بوردو الفرنسية بين 22 و26 حزيران 2026، بمشاركة نحو ثلاثة آلاف نقابي ونقابية وممثلين عن منظمات عمالية من مختلف دول العالم، من بينهم رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله الذي شارك في أعمال المؤتمر وفعالياته المختلفة. وشدد المؤتمر في مداولاته على التمسك بقيم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤكداً ضرورة مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية والتطرف، ومعرباً عن رفضه للأفكار التي تهدد قيم الحرية والمساواة والتضامن بين الشعوب. وناقش المشاركون حصيلة العمل النقابي للفترة الممتدة بين عامي 2022 و2026، إلى جانب رسم التوجهات والاستراتيجيات النقابية للسنوات الأربع المقبلة، ولا سيما في مجالات الأجور والقدرة الشرائية، والتشغيل، والتقاعد والحماية الاجتماعية، والمساواة بين النساء والرجال، وتعزيز الخدمات العامة والحوار الاجتماعي. كما خصص المؤتمر مساحة واسعة لبحث التحديات الناجمة عن التحول البيئي وتأثيراته على سوق العمل والصناعة، وسبل تأمين انتقال مهني عادل للعمال في ظل التحولات الاقتصادية والمناخية المتسارعة. وعلى هامش أعمال المؤتمر، أجرى رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان سلسلة لقاءات مع قيادات نقابية فرنسية ودولية تناولت آفاق التعاون والتضامن النقابي الدولي وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العمال في مختلف البلدان. وأكد رئيس الاتحاد الوطني أن المشاركة في هذا الحدث النقابي الدولي تشكل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات النقابية الدولية وتوحيد الجهود دفاعاً عن حقوق العمال ومكتسباتهم، مشدداً على أن التضامن النقابي العالمي يبقى أحد أهم الركائز لتحقيق العدالة الاجتماعية وصون الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة. المصدر: الحساب الرسمي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان |