١٦ تموز ٢٠٢٦ 
عقدت لجنة محافظة بعلبك – الهرمل في اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان اجتماعها الدوري ، في مصلحة الزراعة في بعلبك، بحضور رئيس اللقاء الوطني جهاد بلّوق، ورئيس مصلحة الزراعة في بعلبك – الهرمل الدكتور عباس الديراني، ومنسق اللجنة حسين درويش، وأعضاء اللجنة محمد حمية، ومحمد العوطة، وجورج فخري، وعلي عبد الحسين. واستهلّ بلّوق الاجتماع بالتشديد على أهمية تفعيل اللجنة المتخصصة بمتابعة ملف العمالة الأجنبية، بالتنسيق مع الوزارات والإدارات الرسمية المعنية، بما يضمن تنظيم هذا القطاع، والحد من انعكاساته السلبية على الإنتاج الزراعي، وحماية اليد العاملة اللبنانية. كما أكد ضرورة تنشيط عمل لجنة الصحة والضمان في اللقاء الوطني، ومتابعة ملف شمول المزارعين بمظلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، باعتباره أحد أبرز المطالب الاجتماعية والاقتصادية للقطاع الزراعي. وفي ملف السجل الزراعي، أشار بلّوق إلى أن الجهود التي بذلتها لجنة محافظة بعلبك – الهرمل أسهمت في تسجيل نحو 21 ألف مزارع في السجل الزراعي، وفق أحدث إحصاءات مصلحة الزراعة، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل خطوة أساسية نحو تعزيز استفادة المزارعين من البرامج والخدمات الرسمية. ودعا إلى تكثيف اللقاءات الميدانية في القرى والبلدات لتشجيع المزارعين على استكمال عملية التسجيل. من جهته، طالب رئيس نقابة مربي النحل في البقاع محمد العوطة بإنصاف النحالين في المنطقة، والعمل على تأمين التعويضات اللازمة لهم، بما يخفف من حجم الأضرار التي تكبدها هذا القطاع نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية. بدوره، تناول رئيس نقابة أصحاب البيوت البلاستيكية في لبنان حسين درويش واقع تسويق الإنتاج الزراعي، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين الأسعار التي يتقاضاها المزارعون وتلك المعتمدة في الأسواق لمصلحة الوسطاء، الأمر الذي يزيد من الأعباء الاقتصادية على المنتجين. ودعا إلى تشديد الرقابة على الأسواق، ومكافحة التهريب، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الإنتاج الزراعي اللبناني وضمان عدالة أكبر في عملية التسويق. من ناحيته، استعرض الدكتور عباس الديراني أبرز البرامج التي تنفذها مصلحة الزراعة في محافظة بعلبك – الهرمل، موضحاً أنها نظمت، بالتعاون مع البلديات والنقابات الزراعية، نحو 40 ندوة إرشادية في المجالين الزراعي والحيواني، مؤكداً استمرار هذه الأنشطة في إطار دعم المزارعين وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة. وفي ما يتعلق بملف التعويضات، أوضح الديراني أن المزارعين المتضررين والمسجلين على المنصة الإلكترونية سيستفيدون من التعويضات وفق الشروط والمعايير المعتمدة من الجهات المانحة. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون بين مصلحة الزراعة واللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان، لمتابعة القضايا الزراعية ذات الأولوية، والدفاع عن حقوق المزارعين، والعمل على تطوير القطاع الزراعي وتعزيز مقومات صموده في محافظة بعلبك – الهرمل. |