٥ أيلول ٢٠٢٦ 
أصدر المجلس التنفيذي لنقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل البيان الآتي: عقد المجلس التنفيذي لنقابة عمال ومستخدمي المستشفيات في البقاع وبعلبك الهرمل جلسته الدورية، بحضور رئيس اتحاد النقابات الصحية والعمالية في البقاع وبعلبك الهرمل، حيث جرى بحث ومناقشة عدد من القضايا النقابية والوطنية والاجتماعية والمعيشية التي تعني العاملين في القطاع الصحي والاستشفائي، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وفي مستهل الاجتماع، توقف المجتمعون عند الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان، ولا سيما الاعتداءات التي تستهدف المدنيين وأهلنا في الجنوب الصامد، وما تخلّفه هذه الاعتداءات من خسائر بشرية ومادية ومعاناة متواصلة، مستنكرين بشدة هذه الاعتداءات التي تشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية ولأبسط حقوق الإنسان. وأعرب المجتمعون عن تضامنهم الكامل مع أبناء الجنوب، مؤكدين أن أهلنا هناك كانوا ولا يزالون في الخط الأمامي في مواجهة الاعتداءات، وأن الوقوف إلى جانبهم مسؤولية وطنية وإنسانية، في ظل ما وصفه المجتمعون بالصمت الرسمي وعدم اتخاذ الموقف المطلوب تجاه الاعتداءات المتكررة التي تطال المواطنين الآمنين. كما بحث المجلس التنفيذي الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها العاملون في المستشفيات، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع والخدمات، وتراجع القدرة الشرائية للأجور، الأمر الذي بات يثقل كاهل الموظفين والعاملين ويهدد استقرارهم المعيشي والاجتماعي. وأكد المجتمعون أن العاملين في القطاع الاستشفائي يؤدون دوراً أساسياً في حماية صحة المواطنين وتأمين الرعاية الصحية، ولا سيما في الظروف الاستثنائية والأزمات، وبالتالي فإن تحسين أوضاعهم المعيشية وإنصافهم في الأجور والتعويضات والحوافز يشكلان ضرورة ملحّة، وليس ترفاً أو مطلباً ثانوياً. كما تناول الاجتماع قضية العاملين الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية، وموضوع تثبيتهم في المستشفيات الحكومية، حيث شدد المجتمعون على ضرورة إنصاف هؤلاء العاملين ومعالجة أوضاعهم وفق الأصول القانونية، بما يحفظ حقوقهم الوظيفية ويؤمّن الاستقرار الإداري والمهني داخل المستشفيات الحكومية. وبعد التداول في مختلف القضايا المطروحة، أكد المجلس التنفيذي ضرورة متابعة هذه الملفات مع الجهات المعنية، والعمل بكل الوسائل النقابية المتاحة للدفاع عن حقوق العاملين ومطالبهم المشروعة، ورفع الصوت رفضاً لأي إجحاف أو تهميش يطال العاملين في القطاع الصحي والاستشفائي. وبناءً عليه، قرر المجلس التنفيذي الدعوة إلى وقفة تضامنية مع أهلنا في الجنوب الصامد، تعبيراً عن التضامن معهم ورفضاً للاعتداءات الصهيونية المتكررة التي تطال المدنيين اللبنانيين، وتأكيداً على وحدة الموقف الوطني والنقابي في مواجهة الاعتداءات والدفاع عن كرامة الإنسان وحقه في الأمن والسلام. وتحدد موعد الوقفة يوم الاثنين الواقع في 7 أيلول 2026، عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، في جنة الشهداء في بعلبك. وتدعو النقابة جميع العاملين في المستشفيات والمؤسسات الصحية، والهيئات النقابية والفعاليات الاجتماعية، إلى المشاركة الفاعلة في هذه الوقفة، تأكيداً على التضامن مع أهل الجنوب، ورفضاً للاعتداءات، ودعماً للمطالب المحقة للعاملين في القطاع الاستشفائي. كما تؤكد النقابة استمرارها في متابعة قضايا العاملين والدفاع عن حقوقهم، والعمل من أجل تحسين ظروفهم المعيشية والوظيفية، بما يضمن لهم حياة كريمة واستقراراً مهنياً واجتماعياً يليق بالدور الذي يؤدونه في خدمة المرضى والمجتمع. |