٢٠ أيلول ٢٠٢٦ 
بدعوة من اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي وسائقي الباصات والميني فان، قطع سائقو الباصات والميني فان الطرقات المؤدية إلى ساحة عبد الحميد كرامي «النور». ونفذ المشاركون اعتصاماً تحدث خلاله رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، الذي أعلن أن هذا التحرك اليوم هو بمثابة إنذار للحكومة بعد ارتفاع أسعار المحروقات، وسيليه تصعيد يعمد من خلاله السائقون والاتحاد إلى قطع كل الطرقات الرئيسية في كل لبنان وحتى الطرقات الدولية. وتوجه إلى الحكومة سائلاً: كيف يمكن لهذا القطاع أن يستمر في العمل في ظل الأوضاع المالية الراهنة وارتفاع سعر صفيحة البنزين وصفيحة المازوت وقارورة الغاز وربطة الخبز؟ وقال إن الحكومة تتجاهل هذا الواقع، وعليها أن تلتفت إليه، وتوجه إلى رئيس اتحادات النقل البري الحاج بسام طليس، مؤكداً أن هذا التحرك يؤازره في مسعاه قبل اجتماع يوم الأربعاء. وأضاف سائلاً: كيف يمكن لهذا السائق أن يعتاش في ظل تسديد رسوم الميكانيك وبدل التأمين ورسوم دفتر القيادة وإجازة السوق؟ وكيف يمكن له أن يستمر وهو يتقاضى 150 ألف ليرة عن الراكب؟ وقال إننا بحاجة إلى أن يصدر قرار بدعم السائقين العموميين من قبل الحكومة، مؤكداً أن التحرك اليوم مؤازر لتحرك الحاج بسام طليس. وأردف قائلاً: «لقد لفتنا تحرك النواب وكلامهم في الجلسة الأخيرة والإشكالات فيما بينهم التي تبتغي الشعبية، هذا الأمر لن يقدم لنا خبزاً. نريد من النواب أن يعملوا على أرض الواقع بما يفيد الناس، وبما يعود عليهم بالمنفعة، وبما يخفف من الأعباء عن عاتق العامة في لبنان، وهذا أمر أساسي». وختم السيد قائلاً: «هناك تجاوزات وهناك اعتداءات على هذا القطاع، وعلى الدولة أن توقف هذه الاعتداءات فوراً، وإننا بصدد التصعيد، وهذا مجدداً تحرك كإنذار ليس إلا». كما تحدث النقيب مصطفى بطيخ عن السائقين، مؤكداً أن التصعيد وارد في كل دقيقة، عارضاً للمشاكل التي يعاني منها هذا القطاع. |