٥ آب ٢٠٢٥ 
في وقفة تضامنية نظّمتها وحدة المهن الحرة ووحدة النقابات والعمال في حزب الله أمام مبنى "إسكوا" في وسط بيروت، أطلقت رين الملحم صرخة إنسانية باسم اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام، تنديدًا بالإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، ورفضًا لحرب التجويع المفروضة على الشعب الفلسطيني في غزة. وأكدت الملحم، في كلمتها، أن أطفال غزة ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل هم وجوه وأحلام ومستقبل، يعانون من القصف والحرمان في ظل صمت دولي وعربي مطبق. وأضافت أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وبالأخص الأطفال، هو "جريمة موصوفة بكل المعايير الإنسانية والقانونية"، داعيةً إلى تحرك عاجل لإنهاء الحصار ووقف المجازر بحق المدنيين. وشددت الملحم على أن موقف اللقاء الوطني ينبع من التزام مبدئي وأخلاقي، لا من تعاطف عابر، مؤكدة أن الدفاع عن أطفال غزة مسؤولية تاريخية وأخلاقية، وليست مجرد قضية إنسانية. كما طالبت برفع فوري للحصار، بتدخل دولي لحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، ودعت إلى مواقف عربية عملية تتجاوز حدود التنديد. واختتمت كلمتها برسالة مؤثرة إلى أمهات غزة: "لسنا بعيدين، أنتن لستن وحدكن". التحية لغزة، التحية لصمودها، والخزي للقتلة والصامتين. |