٥ آب ٢٠٢٥ 
في وقفة تضامنية نُظمت أمام مبنى "إسكوا" في وسط بيروت، عبّر اللقاء الوطني للهيئات الزراعية والجمعيات التعاونية، من خلال كلمة ألقاها حسن حردان، عن موقفه المبدئي والراسخ رفضًا لحرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، واستنكارًا لاستخدام الغذاء كسلاح ضد المدنيين. وقال حردان إن ما يجري في غزة هو "حرب إبادة حقيقية" و"حرب تجويع ممنهج"، تطال الإنسان والأرض، وتستهدف البنية الزراعية الفلسطينية بشكل مباشر، من تجريف للأراضي وقصف للآبار الزراعية وحرائق تطال المحاصيل، في محاولة لكسر صمود الشعب الفلسطيني عبر لقمة عيشه. وأكد أن تجويع شعب بأكمله "هو جريمة حرب بامتياز"، مشيرًا إلى أن القطاع الزراعي اللبناني، الذي خبر الاحتلال والعدوان، يرى هذه الممارسات بعين الضمير الإنساني والتكافل المهني، داعيًا إلى تحرك فوري وعمل ملموس لإيقاف هذه الجرائم. وأضاف حردان: "وقفتنا اليوم ليست مجرد شعار، بل فعل ومسؤولية"، مناشدًا جميع الجهات الفاعلة، لا سيما الزراعية والإنسانية، لكسر الصمت وفضح هذه الجرائم، وتقديم المساعدات الزراعية الممكنة إلى غزة، ودعم المزارع الفلسطيني الذي "يُقتل على بوابات توزيع المساعدات". وختم كلمته بتحية إلى كل مزارع وعامل فلسطيني، وإلى غزة الصامدة، التي وصفها بأنها "رمز المقاومة والعزة والكرامة"، مؤكدًا أن قضية فلسطين ستظل قضية كل حر وشريف. |