٢٧ أيار ٢٠٢٦ 
اعترف إعلام الاحتلال بالمزيد من الخسائر منذ بدء طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر – 2023 حيث كانت الرقابة المشددة تمنع نشر أي شيء وكأنه لا توجد خسائر. وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت البرية تخص هذه الإحصاءات أعداد القتلى والجرحى والأضرار الاقتصادية، ولکن نظرا للرقابة المشددة، تُقدّر بأنها أكبر بكثير من هذه الارقام. ووفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت العبرية" عن المعارضة في الكيان، تناولت الاحصائيات جوانب مختلفة بدءا من أعداد القتلى والجرحى، وعدد المستوطنين الذين أجلوا من منازلهم بالإضافة لمن غادروا الاراضي المحتلة هربا من الحرب، وعدد الصواريخ التي أطلقت على مواقع الاحتلال وتضرر المصالح والمنشآت التجارية التابعة للكيان وصولا إلى أرقام العجز المالي والديون على الكيان. وكانت الأرقام التي كشفتها الصحيفة على النحو الآتي: 2,200 قتيل وجريح. 20,000 مصاب. 600,000 من المستوطنين توجّهوا لتلقي دعم نفسي. 143,000 من المستوطنين أُجلوا من منازلهم. 38,000 صاروخ أُطلق على مواقع الكيان. 165 يوم خدمة احتياط بالمعدل. 80,000 شركة التابعة للكيان تعاني من نقص في العاملين. 100,000 مصلحة تجارية أُغلقت. 280 جندياً حاولوا الانتحار. 70 جندياً انتحروا. 200,000 مستوطن غادروا الاراضي المحتلة. 2,600,000 يعانون من انعدام الأمن الغذائي. 1,329,000,000,000 الدين القومي للكيان. 100,000,000,000 عجز مالي في الكيان "الاسرائيلي". ودعت أحزاب المعارضة في كيان الاحتلال قبل أيام لحل الكنيست والتوجه لانتخابات فورية، محذرة من أن استمرار حكومة نتنياهو يزيد من حالة الانقسام السياسي والعسكري. المصدر: قناة العالم |