
السبت ٢٢ آذار ٢٠٢٥ المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام،القدس تصاعدت حدة الخلافات داخل كيان العدو، حيث لوّح الاتحاد العام للعمال الصهاينة "الهستدروت" بتنظيم احتجاجات واسعة ضد حكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية قراره إقالة رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، رغم قرار المحكمة العليا بتجميد الإقالة. وفي تصريح إذاعي اليوم الجمعة، قال رئيس "الهستدروت"، أرنون بار دافيد: "نحن على شفا فوضى عارمة برعاية الحكومة، ولن أسمح بالمساهمة في تدمير المجتمع الإسرائيلي". وأكد أن تجاوز قرارات المحكمة هو "الخط الأحمر الأخير" الذي لا يجوز تخطيه. يأتي هذا التهديد وسط تصاعد الصراع بين أقطاب المنظومة الصهيونية، حيث يسعى نتنياهو لتعزيز سلطته حتى لو كان ذلك على حساب قرارات المحكمة العليا، فيما تحاول المعارضة عرقلة قراراته عبر الالتماسات القانونية. ويُعتبر "الهستدروت" أحد الأذرع الأساسية للمشروع الصهيوني، حيث تأسس عام 1920 على يد ديفيد بن غوريون لدعم الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، وظل يلعب دورًا محوريًا في ترسيخ الاحتلال. ومع مرور العقود، تحول إلى قوة سياسية واقتصادية توصف بـ"الحكومة الثانية" داخل كيان العدو، نظرًا لنفوذه الواسع على السياسات العمالية والاقتصادية. ويعكس تهديد "الهستدروت" بالتظاهر حجم التصدع داخل كيان الاحتلال، حيث تتفاقم الأزمات الداخلية، ما يفتح الباب أمام مزيد من الانقسامات والتوترات التي تهدد استقرار هذا الكيان الغاصب. |