الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فنون > محمد دايخ ورفاقه: صفعة مدوّية للإعلام المطبّع

١٢ نيسان ٢٠٢٦

نسف محمد دايخ سرديات العدو الإسرائيلي، كما واجه الإعلام المحلي المُطبّع معه، من خلال مسلسل قصير من ثلاث حلقات بعنوان «مربط الفرس» (كتابة وإخراج محمد دايخ، وبطولة حسين دايخ وحسين القاووق). قدّم دايخ عملاً فنياً مكثفاً أعاد خلط أوراق الحرب الإعلامية، حيث عُرض المسلسل أخيراً على يوتيوب وصفحات فريق «مرحبا دولة» (LBCI). وجاء إطلاقه في توقيت صعب، يرزح فيه المواطن تحت وطأة آلة القتل الإسرائيلية، في ظل سلطة متقاعسة عن أداء واجباتها خلال الحرب.

 

«مربط الفرس»: دراما تكسر السرديات

برز دايخ في هذا العمل كصوت لآلاف النازحين الجنوبيين، بطرح ذكي ونبرة وطنية واضحة، بعيداً عن الحسابات الطائفية وتعقيدات السياسة. وتمكّن من تحويل المعاناة اليومية إلى خطاب درامي مباشر يصيب الهدف.

 

الحلقة الأولى: نزوح يفضح الطائفية

تنطلق الحلقة الأولى بحوار بين نازح يجد نفسه داخل منزل غريب، ليتحوّل اللقاء إلى نقاش سياسي ـ اجتماعي حاد. يروي النازح معاناته مع الطائفية، وما تعرّض له من تضييق بسبب انتمائه، كاشفاً جانباً من الألم المسكوت عنه.

 

 

 

الحلقة الثانية: رفض السلام المفروض

في الحلقة الثانية، يتناول العمل فكرة السلام مع العدو، مقدّماً إياه بوصفه خياراً ضعيفاً واستسلامياً. يطرح المسلسل هذه القضية بجرأة، كاشفاً هشاشة الطروحات التي تتجاهل واقع الصراع.

 

الحلقة الثالثة: مواجهة السلطة والهروب من المسؤولية

تشكّل الحلقة الثالثة ذروة العمل، عبر حوار حاد بين صاحب المنزل والسلطة الهاربة من صواريخ العدو. يهاجم صاحب المنزل الدولة، متهماً إياها بالتخلّي عن مسؤولياتها، وإضعاف الجيش، والانبطاح أمام العدو، فيما يُترك النازحون لمصيرهم بين نار الحرب والطائفية.

 

ويصف دايخ السلطة بـ«دولة مهابيل»، معتبراً أنها علّمت الشعب الفساد بدل تعليمه المقاومة. ليؤكد في المقابل أن المقاومة باقية، لا كفكرة عابرة، بل كحقيقة راسخة حتى آخر رصاصة.

 

هكذا، اختصر «مربط الفرس» مشاعر النازحين الجنوبيين، وبلهجة جنوبية ساخرة، نجح دايخ والقاووق في وضع اليد على الجرح، من خلال سيناريو مكثف رفع معنويات النازحين.

 

 

 

دراما من قلب المعاناة

كتب دايخ عمله في خضم الحرب، مستنداً إلى مشاهد واقعية ربما عاشها أو عاشها محيطه. وقدّم من خلاله مبررات وجود المقاومة في الجنوب، في مواجهة عدو يسعى إلى احتلال الأرض وتدمير سبل العيش.

 

نجح الممثلون في تحريك مشاعر النازحين، وبثّ الأمل في نفوسهم، مؤكدين أن نهاية الحرب تعني العودة إلى الأرض. ويختصر القاووق هذا الإحساس بقوله بلكنته الجنوبية «طالما في مقاتلين عالحدود، أنا راجع... قد ما طولت، أنا راجع ع بيتي والسطيحة والزراريع».

 

«مربط الفرس»: عمل يعيد التوازن الإعلامي

بدت الساحة الإعلامية اللبنانية بحاجة إلى عمل فني بهذا المستوى، يساهم في رفع الوعي الجماعي وكشف جرائم العدو، في مواجهة محاولات تلميع صورته.

 

خرج «مربط الفرس» من رحم المعاناة، ليشكّل فريقه جبهة إعلامية متكاملة، أعادت التوازن إلى الخطاب، حتى وصفه أحد المعلقين بأنه الردّ الأفضل على المفاوضات التي أُعلن عنها أخيراً بين لبنان والعدو الإسرائيلي.

 

المصدر: الأخبار 

الصفحة الرئيسية
الجمهورية الاسلامية في إيران
تعريف عن الاتحاد
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
إنتخابات نقابية
بيانات
قطاعات اقتصادية
منصة إكس
تشريعات
مقالات صحفية مختارة
منصة إرشاد
ارشيف
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

لمتابعة حسابنا على منصة إكس 

إنقر على الأيقونة أدناه

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net