الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فلسطين > الضفة وغزة تحت النار والاستيطان يتسارع في القدس قبيل الانتخابات الإسرائيلية

١٠ آب ٢٠٢٦

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسريع المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية، في مشهد يعكس تصاعد الإجراءات الإسرائيلية على أكثر من جبهة.

 

ففي الضفة الغربية المحتلة، شنت قوات الاحتلال فجر الإثنين حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من المحافظات، تخللتها اعتقالات واحتجاز لسكان وتفتيش منازل وتحويل بعضها إلى مواقع عسكرية.

 

واعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينياً في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت الصحافي علاء سراحنة خلال اقتحام منزله في مخيم الفوار جنوب الخليل. كما احتجزت أفراد عائلة في منطقة الديرات بمسافر يطا.

 

وفي رام الله والبيرة، نفذت قوات الاحتلال مداهمات واعتقالات في بيرزيت وعابود، واعتقلت الأسير المحرر محمود شلاتوة، الذي أمضى عشر سنوات في سجون الاحتلال.

 

وفي مخيم بلاطة شرق نابلس، أصيب شاب بشظايا رصاص خلال اقتحام المخيم وإطلاق النار بكثافة، فيما اعتقلت القوات خمسة فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم.

 

كما طالت الاقتحامات بلدات في محافظة جنين، بينها السيلة الحارثية واليامون ويعبد، إضافة إلى منطقة البيادر في الحي الشرقي لمدينة جنين.

 

وفي قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة وصول ست إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 1,258 شهيداً و4,145 مصاباً، فيما جرى انتشال 807 شهداء من تحت الأنقاض. كما بلغت حصيلة العدوان منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 73,386 شهيداً و174,256 مصاباً.

 

وشهد القطاع إطلاق نار وقصفاً مدفعياً واستهدافاً لمناطق سكنية وخيام للنازحين، بالتزامن مع استمرار الحصار والقيود على دخول المساعدات وتعثر ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وفي القدس المحتلة، دفعت السلطات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة بثلاثة مشاريع استيطانية جديدة تتضمن أكثر من 3,400 وحدة استيطانية في أم طوبا وأم ليسون ومستوطنة غيلو، وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

 

وقالت جمعية «عير عميم» إن تسريع هذه المخططات يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، وتعميق تفتيت الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية، وفصل المدينة عن جنوب الضفة الغربية، بما يزيد صعوبة أي تسوية سياسية مستقبلية.

 

وتشمل المشاريع نحو 650 وحدة في أم طوبا، و450 وحدة في أم ليسون، وأكثر من 2,300 وحدة لتوسعة مستوطنة غيلو، وسط تحذيرات من أن هذه المشاريع ستعزز السيطرة الإسرائيلية على القدس وتكرّس التوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية.

 

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاقتحامات والاعتقالات في الضفة، والخروقات العسكرية في غزة، فيما تمضي سلطات الاحتلال في تكريس وقائع استيطانية جديدة على الأرض.

 

المصدر: اتحاد الوفاء/عرب ٤٨

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net