الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

فلسطين > اعتداءات واقتحامات إسرائيلية متواصلة في الضفة وغزة وسط تصعيد استيطاني وخروقات لوقف إطلاق النار

١٥ آب ٢٠٢٦

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تصاعد اقتحامات قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع إقامة بؤر استيطانية جديدة وخروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 

ففي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الجمعة، عدداً من الفلسطينيين خلال اقتحامات ومداهمات في الخليل ونابلس وطولكرم، بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاماً. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد زياد الرجوب من قرية الكوم جنوب غرب الخليل أثناء وجوده في إحدى ورش المركبات.

 

وفي منطقة البويرة شرق الخليل، هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين بالحجارة وأطلقوا الرصاص الحي باتجاهها، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتداهم المنازل وتحتجز عشرات الأهالي لساعات، بينهم مرضى وكبار في السن، وسط اعتداءات وإجراءات تنكيل.

 

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بعد اقتحام عدد من الأحياء ومداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، فيما شهدت مناطق أخرى في المحافظة اقتحامات وتحركات عسكرية متواصلة.

 

كما اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية اكتابا في طولكرم، واعتقلت محمود أبو الخير بعد مداهمة منزله، إضافة إلى تفتيش منزل لعائلة دغمش ومنشأة تجارية للحديد وصالون للحلاقة. وفي بلدة بلعا شرق طولكرم، اقتحمت القوات عدداً من الأحياء والشوارع وداهمت منزل الصحافي مصعب دبيغ واحتجزته وأخضعته للتحقيق الميداني.

 

إصابات برصاص المستوطنين والاحتلال

 

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في محافظة الخليل، حيث أصيب فلسطينيان، بينهما فتاة، بالرصاص الحي خلال هجوم لمستوطنين مسلحين على منطقة العديسة في بلدة سعير شرق الخليل. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا منازل الأهالي وأطلقوا النار باتجاه المواطنين والمنازل، فيما نقلت طواقم الهلال الأحمر المصابين لتلقي العلاج.

 

وفي بيت أمر شمال الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال حمادة كواملة عقب قيام مستوطن بدهسه أثناء وجوده في أرضه في جبل القرن.

 

وفي بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام البلدة، بعدما أطلقت القوات الرصاص وقنابل الصوت والغاز باتجاه الأهالي. وأعلن جيش الاحتلال إطلاق النار على فلسطينيين، مدعياً أن القوات تعرضت للرشق بالحجارة وإلقاء زجاجة حارقة.

 

بؤر استيطانية جديدة واعتداءات على الفلسطينيين

 

وفي شرق رام الله، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدتي سلواد ودير جرير، عبر نصب خيمة وبدء أعمال استيطانية، بحماية قوات الاحتلال. وأشارت بلدية سلواد إلى أن هذه البؤرة هي الخامسة التي تُقام على أراضي البلدة.

 

وفي جنوب نابلس، استمرت تداعيات الاعتداءات على بلدة قصرة، حيث حاصر مستوطنون خلال الأيام الماضية عائلات فلسطينية داخل منازلها، وأغلقوا طرقاً مؤدية إليها بالحجارة ونصبوا خياماً في محيط المنطقة.

 

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، تصاعدت انتقادات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية لطريقة تعامل جيش الاحتلال مع اعتداءات المستوطنين في قصرة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الجيش تهاون في التعامل مع الأحداث بسبب ما وصفوه بـ"حساسية سياسية"، فيما يخشى بعض قادة الجيش، وفق التقرير، أن تؤثر الإجراءات المتخذة ضد المستوطنين على ترقياتهم ومواقعهم.

 

مستوطنون بزي عسكري يحتجزون موظفي كهرباء في جنين

 

وفي جنين، اعترض مستوطنون يرتدون الزي العسكري لقوات الاحتلال مركبة تابعة لشركة توزيع كهرباء الشمال، واحتجزوا موظفين اثنين أثناء عودتهما من مهمة ميدانية.

 

وذكرت الشركة أن المستوطنين فتشوا المركبة والهواتف المحمولة وبطاقات الهوية الشخصية للموظفين، وعبثوا بمحتوياتها، كما استولوا على مبلغ مالي كان بحوزة أحد الموظفين قبل السماح لهما بمغادرة المكان. وأدانت الشركة الاعتداء، مطالبة بتوفير الحماية للطواقم الفنية وضمان حرية حركتها وقدرتها على الوصول إلى مواقع العمل.

 

اقتحام قاعة أفراح وإصابات في المغير

 

وفي العيزرية جنوب شرق القدس المحتلة، اقتحمت قوات إسرائيلية، ليل الجمعة ـ السبت، قاعة أفراح واعتدت بالضرب على عدد من المدعوين، بحسب محافظة القدس.

 

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، عقب هجوم مستوطنين على حي شعب اللوز ومحاولتهم مداهمة عدد من المنازل، وأطلقت قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي، بينهم أطفال، بحالات اختناق.

 

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط تصاعد المخاوف الفلسطينية من توسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.

 

خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة

 

وفي قطاع غزة، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في خانيونس جنوب القطاع، ووُصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.

 

كما أصيب ثلاثة صيادين فلسطينيين بنيران زوارق حربية إسرائيلية أثناء عملهم قبالة سواحل مدينة غزة، في حادثة جديدة تستهدف العاملين في قطاع الصيد وتحرمهم من الوصول الآمن إلى مصادر رزقهم.

 

وأفادت مصادر فلسطينية، فجر السبت، بأن قوات الاحتلال نفذت سبع عمليات نسف شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

 

ويواجه قطاع الصيد في غزة ظروفاً صعبة نتيجة القيود الإسرائيلية والأضرار الواسعة التي لحقت بالميناء وقوارب الصيد ومعداته خلال الحرب. وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة قد أشارت إلى أن استعادة نشاط القطاع تتطلب ضمان وصول آمن إلى البحر.

 

وفي تطور آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال محمد بسام محمد مشتهى، إثر غارة نفذها في شمال قطاع غزة في 30 تموز/يوليو الماضي، مدعياً أنه قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.

 

وتؤكد التطورات المتلاحقة في الضفة الغربية وقطاع غزة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، من الاقتحامات والاعتقالات وهجمات المستوطنين وإقامة البؤر الاستيطانية في الضفة، إلى إطلاق النار والنسف والاعتداء على الصيادين في غزة، بما يعكس استمرار التصعيد رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.

 

تحرير: اتحاد الوفاء/عرب ٤٨

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
متفرقات
مجتمع
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
بيانات
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
دراسات وابحاث
الأجندة
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net