٢١ أيلول ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، مع استمرار خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصعيد الاقتحامات والاعتقالات وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين. وفي قطاع غزة، استشهدت امرأة وطفل برصاص العدو الإسرائيلي، فيما واصلت قواته القصف المدفعي وإطلاق النار من الدبابات والآليات العسكرية في مناطق متفرقة، بالتزامن مع غارات استهدفت مباني سكنية وعمليات نسف لمبانٍ في مخيم البريج، إضافة إلى استهداف خيام النازحين في خانيونس ورفح. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 21 خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025 إلى 1393 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 4822، وفق آخر إحصاء. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، كثّف العدو الإسرائيلي اقتحاماته ومداهماته، واعتقل عشرات الفلسطينيين واحتجز آخرين، بالتزامن مع إغلاق مداخل بلدات وقرى بالمكعبات الإسمنتية وإقامة الحواجز وتشديد القيود على حركة الأهالي. وفي بلدة بدو شمال غرب القدس، احتجزت قوات العدو نحو 53 شاباً داخل مركز تحقيق أقامته في أحد المنازل التي استولت عليها، بالتزامن مع عمليات تفتيش وتخريب لمنازل المواطنين وارتكاب أعمال عدوان بحقهم. وفي صور باهر شرق القدس، اندلعت النيران في عدد من المحال التجارية بعدما أطلقت قوات العدو قنابل الصوت والغاز السام خلال مواجهات عند مدخل البلدة، فيما شددت قواته الإغلاق في أم طوبا ومناطق أخرى. تحرير: إتحاد الوفاء |