٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وسط تصعيد ميداني يهدد حياة النازحين ويضاعف معاناة السكان. ففي غزة، يواجه عشرات الآلاف خطر انهيار مبانٍ متضررة جراء العدوان، في ظل شح المعدات الثقيلة والأراضي الآمنة المخصصة للإيواء. وأعلنت سلطات القطاع خطة طوارئ لإجلاء سكان 255 مبنى مصنفاً شديد الخطورة، فيما حذرت جهات أممية من تفاقم الكارثة مع اقتراب فصل الشتاء. وكان مبنى «السعادة» في حي الرمال قد انهار في 16 أيلول، ما أدى إلى ارتقاء 21 شهيدا وإنقاذ 45 من تحت الأنقاض. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن، قصفها وإطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع، واستهداف مواقع تؤوي النازحين وتفجير مبانٍ في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وبحسب المعطيات الفلسطينية، سُجل خلال 24 ساعة 27 خرقاً للهدنة، أدت إلى ارتقاء ستة نازحين وإصابة 15 آخرين. وفي الضفة الغربية، صعّدت قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والمداهمة والاعتقال في نابلس وقلقيلية وطوباس وجنين والخليل ورام الله وبيت لحم، فيما فجرت منزل الأسير دواس حسون في بيت امرين، واندلعت مواجهات أسفرت عن إصابات. وترافق التصعيد العسكري مع عدوان المستوطنين الذي طال مركبات وأراضي وممتلكات فلسطينية، بينها إحراق مركبتين في عطارة وإشعال النار في أراضٍ زراعية قرب برقا وإغلاق الطريق المؤدي إلى أم الخير في مسافر يطا. وبحسب بيانات فلسطينية، بلغ عدد اعتداءات المستوطنين منذ بداية العام وحتى آب/أغسطس 4357 عدواناً، فيما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 عدواناً لقوات الاحتلال والمستوطنين خلال آب وحده، شملت الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم. تحرير : اتحاد الوفاء |