٢٥ أيلول ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما تتفاقم تداعيات الحرب الاقتصادية والإنسانية على الفلسطينيين. ففي غزة، ارتقى 10 فلسطينيين وأصيب العشرات خلال الساعات الأخيرة جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي، الذي استهدف خيام النازحين ومناطق سكنية في مدينة غزة ودير البلح وخانيونس ومناطق أخرى، إضافة إلى تفجير منازل ومبانٍ واستمرار إطلاق النار في عدة محاور. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 73,928 شهيدًا و175,030 إصابة، فيما بلغت حصيلة الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 نحو 1,408 شهداء، إضافة إلى آلاف الإصابات. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، شنّ العدو الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات طالت بلدات ومخيمات ومنازل فلسطينية، بالتوازي مع اعتداءات نفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين ومركباتهم، فيما أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال في القدس. اقتصاديًا، حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) من أن غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم، مشيرًا إلى تضرر أو تدمير 92% من المنشآت الاقتصادية، وانخفاض الإنتاج الزراعي والصناعي بنسبة 94%، فيما بات أكثر من 90% من السكان في سن العمل دون وظائف. وأكد أونكتاد أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في غزة بلغ عام 2025 نحو 212 دولارًا سنويًا، بينما بات جميع سكان القطاع يعانون من الفقر متعدد الأبعاد، في ظل اعتماد كامل تقريبًا على المساعدات الغذائية الإنسانية. تحرير: اتحاد الوفاء |