١٤ ت١ ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار، وتصعيد الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين، بالتوازي مع التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية. في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة ارتقاء 3 شهداء ووصول 17 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان إلى 74,392 شهيداً و175,440 مصاباً. كما تواصل القوات الإسرائيلية القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار ونسف المباني، فيما استشهد طفل يبلغ أربع سنوات متأثراً بإصابته في قصف سابق على الزوايدة، وأُصيبت سيدة ونازحون في مناطق متفرقة من القطاع. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات ومداهمات واعتقالات طالت عدداً من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، وأُصيب مواطنان بالرصاص المطاطي. كما أحرق مستوطنون مسجداً ومركبة وشجرة زيتون في بلدة مخماس شمال شرقي القدس، وهاجموا منازل ومساكن فلسطينية في نابلس والخليل، وخربوا ممتلكات وأغلقوا طرقاً في الأغوار الشمالية. وفي ملف الاستيطان، كشف بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة جودة البيئة أن البؤر الاستيطانية تسيطر على نحو 1.07 مليون دونم من أراضي الضفة الغربية، بعد إقامة 185 بؤرة جديدة بين عامي 2023 و2025. وأدى عنف المستوطنين ومنع الوصول إلى المراعي ومصادر المياه إلى تهجير 118 تجمعاً ومجموعة رعوية فلسطينية خلال الفترة نفسها. وأشار البيان إلى أن الأراضي الزراعية المتاحة للوصول وغير المتضررة في قطاع غزة لم تتجاوز 4,480 دونماً، أي نحو 3% من إجمالي المساحة الزراعية، وفق تقييمات صدرت في حزيران 2026، ما يعمّق أزمة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وتعكس هذه التطورات استمرار العدوان الإسرائيلي وتداعياته الإنسانية، وتصاعد مخاطر التهجير والاستيطان وتدمير مقومات الحياة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. تحرير: اتحاد الوفاء |