١٧ ت١ ٢٠٢٦ 
أكدت الجبهة العمالية الموحدة للدفاع عن الشعب الفلسطيني، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، أن الفقر ليس قدرًا محتومًا، بل نتيجة للاستغلال والاحتكار وتركّز الثروة بيد القلة، على حساب حقوق العمال والفئات الشعبية وكرامتها المعيشية. وأشارت إلى أن الفقر في فلسطين يتفاقم بفعل الاحتلال الإسرائيلي والحصار والتدمير ومصادرة الموارد، فيما تسهم الحروب والتبعية الاقتصادية وسياسات التقشف في تعميق الحرمان في البلدان العربية والمنطقة. وشددت الجبهة على ضرورة إقرار سياسات اقتصادية واجتماعية عادلة، تضمن الأجور المنصفة والعمل اللائق والحماية الاجتماعية، وتحمي حقوق العمال وثروات الشعوب، داعيةً إلى تعزيز استقلال الحركة النقابية وتوحيد نضالات العمال والفئات الشعبية، وتوسيع التضامن العمالي العربي والدولي. وختمت بالتأكيد أن مكافحة الفقر جزء لا يتجزأ من النضال من أجل التحرر الوطني والاقتصادي والعدالة الاجتماعية، فلا كرامة بلا حقوق، ولا تنمية عادلة في ظل الاحتلال والاستغلال. |