١ ت٢ ٢٠٢٦ 
تواصل قوات العدو الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط ارتقاء شهداء ، وتصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال والتهجير، واستهداف المزارعين والأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية. في قطاع غزة، ارتقى 8 شهداء جراء غارات وقصف العدو الإسرائيلي في خانيونس ومدينة غزة، فيما تواصلت عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف خيام النازحين والمناطق السكنية، في خرق متواصل لوقف إطلاق النار. وتتفاقم الكارثة الإنسانية مع وجود نحو 950 ألف نازح في مواقع معرضة للفيضانات، ونقص حاد في المأوى والغذاء والمياه والمستلزمات الطبية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء. في الضفة الغربية والقدس، شهدت عدة بلدات ومخيمات اقتحامات واسعة لقوات العدو الإسرائيلي، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات ومواجهات وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز، فيما رُصد 19 اعتداء خلال 24 ساعة استهدفت قاطفي الزيتون وممتلكاتهم في سبع محافظات. وأعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية أن الخسائر الزراعية الناجمة عن اعتداءات قوات العدو والمستوطنين بلغت نحو 1.2 مليون دولار خلال أسبوع، مع تضرر 889 شجرة زيتون وتسجيل 171 انتهاكاً طاولت 64 مزارعاً. كما وثّقت الأمم المتحدة 397 اعتداء للمستوطنين خلال الفترة الممتدة بين 1 و26 تشرين الأول، في حصيلة قياسية منذ بدء التوثيق عام 2006. وفي الخليل، يتواصل العدوان والحصار لليوم العاشر، مع تهجير 537 عائلة تضم 3361 فرداً، وتضرر أكثر من 780 عائلة، واعتقال أكثر من 115 فلسطينياً، وهدم 15 منزلاً ومنشأة وإغلاق 327 متجراً. وقدّرت الخسائر الاقتصادية المباشرة بما بين 3 و4 مليون دولار يومياً، فيما أدت الإجراءات العسكرية المعادية إلى تعطيل التعليم وحرمان آلاف الطلاب من الوصول إلى مدارسهم. وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق العدوان الإسرائيلي على مختلف مقومات الحياة الفلسطينية، من استهداف المدنيين والمزارعين إلى تدمير المنازل والبنية التحتية وفرض الحصار والتهجير. تحرير: اتحاد الوفاء |