٥ ت٢ ٢٠٢٦ 
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، في خرق متواصل لوقف إطلاق النار، وسط تكثيف القصف الجوي والمدفعي، واستهداف خيام النازحين والمناطق السكنية، بالتوازي مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات واعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والتهجير. في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة ارتقاء 3 شهداء وإصابة 21 فلسطينياً خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع إجمالي حصيلة العدوان منذ بدايته إلى 74,618 شهيداً و175,920 مصاباً. كما بلغت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 نحو 1,602 شهيد و5,794 جريح. وشهد القطاع قصفاً جوياً ومدفعياً استهدف مناطق متفرقة وخيام النازحين، ما أدى إلى ارتقاء الشهيد عبد وليد مطر وإصابة آخرين باستهداف خيمة للنازحين غرب الزوايدة، إضافة إلى إصابات في دير البلح وخانيونس. كما طالت الغارات حي الكرامة في مدينة غزة، بالتزامن مع عمليات نسف منازل ومنشآت في خانيونس. في الضفة الغربية والقدس، صعّدت قوات الاحتلال اقتحاماتها ومداهماتها، واعتقلت عشرات الفلسطينيين، بينهم نحو 30 مواطناً من مخيم الدهيشة في بيت لحم، بعد مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها وإخضاع السكان للتحقيق الميداني. كما شهدت مناطق أريحا والخليل ونابلس اعتداءات للمستوطنين، أسفرت عن إصابات والاستيلاء على ثمانية منازل في قرية الديوك التحتا، وإحراق مركبات وغرفة زراعية، والاستيلاء على معدات زراعية وإتلاف محاصيل وممتلكات فلسطينية. وفي سياق سياسة التهجير، هدمت قوات الاحتلال أربعة منازل في بلدة بدو ومنزلاً في العيزرية، وثلاثة منازل في فروش بيت دجن شرق نابلس، بالتزامن مع تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون وتشريد عشرات الفلسطينيين. كما تواصل تنفيذ مخططات E1 الاستيطانية شرق القدس، بعدما هدمت نحو نصف مباني تجمع بير المسكوب البدوي، ما أدى إلى تشريد نحو 20 فلسطينياً. وتزامن ذلك مع تصاعد استهداف المزارعين وقاطفي الزيتون، حيث أصيب ثلاثة فلسطينيين في قراوة بني حسان غرب سلفيت، وأصيب شاب بجروح بليغة في هجوم للمستوطنين قرب بيتا جنوب نابلس. وبحسب معطيات مركز المعلومات الفلسطيني «معطى»، سُجّل 15,303 انتهاكات إسرائيلية خلال تشرين الأول الماضي، بزيادة تقارب 97% مقارنة بأيلول، فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل 5,989 خرقاً لوقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ. تحرير: اتحاد الوفاء |