
الأحد ٣٠ آذار ٢٠٢٥ غزة – وكالة سند للأنباء بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم السبت، تسجيلا جديدا لأسير إسرائيلي تحت عنوان "الوقت ينفد"، طالب فيه نقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت) بالضغط على حكومة الاحتلال للتوصل لاتفاق يضمن تحريره وبقية الأسرى. وبدا الأسير الذي اكتفى بالقول إنه "الأسير رقم 22"، منفعلا وفي حالة انهيار نفسي، وهو يوجه مناشدته لنقابات العمال وللإسرائيليين بالتحرك لتحريرهم، محذرا من استخدام القوة العسكرية في ذلك. وخاطب الأسير نقابات العمال قائلا: "أين هي حقوقي؟ منذ 15 عاما وأنا أعمل تحت إطار نقابات العمال ولم أطلب طلبا واحدا، وهذه المرة أطلب هذا الطلب فقط: أخرجوني من هنا. ألا أستحق ذلك؟". وأضاف: "اخرجوا من أجلي، أسمِعوا صوتي وصرخاتي". وظهر في خلفية التسجيل شاشة تحمل صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع تصريح سابق له يقول فيه: "المقاطع التي تبثها حماس لمخطوفينا بغزة تعزز في الإصرار من أجل اعادتهم". وأكد الأسير أنه هو من طلب تسجيل هذا الفيديو، وأن هذا الفيديو ليس حربا نفسية، في إشارة إلى تصريحات سابقة لنتنياهو زعم فيها أن كتائب القسام تمارس تجبر الأسرى الإسرائيليين على تسجيل مقاطع فيديو لاستخدامها في الحرب النفسية. وخاطب الأسير الإسرائيلي نتنياهو قائلا: "الحرب النفسية الحقيقية هي أن استيقظ بدون رؤية ابني وزوجتي". وتابع: "أريد أن أخرج من هنا. لا يوجد طعام عندي هنا. أنا اختنق". وأشار إلى أن الحكومة أجرت صفقة تبادل لإخراج المجندات وكبار السن، متسائل: "وماذا عنا؟". وأكد الأسير الإسرائيلي أنه لا أحد يمكنه أن يخرجهم من الأسر بالقوة العسكرية، وأن أي محاولة لإخراجهم بالقوة ستؤدي إلى قتلهم. وقال: "في كل يوم انفجارات. أخشى أن أموت هنا". وأضاف: "يخبروننا (المسؤولون الإسرائيليون) أنهم سيخرجوننا من هنا بالقوة. من سيخرجنا من هناك بالقوة؟ لا أحد يستطيع أن يخرجنا من هنا بالقوة. هذا سيقتلنا وستكون نهايتنا". |