٢٩ تموز ٢٠٢٥ 
أعرب الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في بيان صادر عن الأمانة العامة، عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على السفينة الإنسانية "حنظلة" المتجهة إلى قطاع غزة، والتي كانت في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الجائر المفروض على الشعب الفلسطيني ونقل الدعم والمساعدات له. وأكد البيان أن هذا الاعتداء الغاشم الذي طال قافلة إنسانية تحمل رسالة تضامن، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويؤكد مجددًا الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني الذي يواصل من دون أي رادع أشكال الدعم الإنساني عن شعب يعاني يوميًا من ويلات الحصار والقتل والتجويع، خاصة الأطفال والنساء. وأشاد الاتحاد بجميع المشاركين في هذه القافلة، وخاصة النقابي التونسي المناضل حاتم العوني، لما أبداه من شجاعة ومواقف مشرفة تعكس التقاليد النضالية العريقة للحركة النقابية التونسية والعربية في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما نوه الاتحاد بالمواقف الثابتة والأصيلة للاتحاد العام التونسي للشغل، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين النقابات العربية والدولية لمواصلة الدعم لنضال الشعب الفلسطيني، وتصعيد التحركات النقابية والمالية لإنهاء الحصار الظالم على غزة وفضح جرائم الاحتلال. وجدد الاتحاد العام للعمال الجزائريين التزامه الكامل بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدًا أن دعم فلسطين هو جزء لا يتجزأ من نضال الحركة النقابية العربية والعالمية من أجل الحرية والعدالة وكرامة الشعوب. |