٣٠ ك١ ٢٠٢٥ 
تظاهر مئات الصوماليين في العاصمة مقديشو، احتجاجا على اعتراف العدو الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال الانفصالي "دولة مستقلة ذات سيادة". التظاهرة أقيمت في استاد مقديشو، وشهدت حضورا واسعا من رجال دين وقادة رأي وفاعلين ، فضلا عن شريحة كبيرة من مختلف فئات المجتمع. ودعا رجال الدين الشعب الصومالي إلى الوحدة، مؤكدين أن العدو الإسرائيلي هو أكبر مشكلة تواجهها المنطقة اليوم. وردد المتظاهرون هتافات تندد بقرار إسرائيل الأخير، وتؤكد سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وترفض تقسيم البلاد. والجمعة، أعلن الكيان الصهيوني "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال". ويتصرف إقليم "أرض الصومال" الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال. وعقب موقف تل أبيب، أكد الصومال التزامه المطلق وغير القابل للتفاوض بسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه، معلنا الرفض القاطع للخطوة غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل بالاعتراف بمنطقة شمال الصومال. |