٢٧ تموز ٢٠٢٥ 
أصدر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر بيانًا هامًا عبّر فيه عن دعمه الكامل للموقف الوطني الثابت للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ورفضه للحملات الممنهجة التي تحاول النيل من موقف مصر التاريخي والمشرف تجاه القضية الفلسطينية. وأوضح الاتحاد، في بيانه الصادر اليوم، أن موقف مصر الرافض للتهجير ليس جديداً أو مرتبطاً بالظروف الراهنة، بل هو امتداد لدور تاريخي أصيل، لطالما رفع راية الدفاع عن القضية الفلسطينية وواجه كل المشاريع الاستعمارية الرامية لتصفيتها. وأكد البيان أن الحملات المغرضة التي تستهدف مصر، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو عبر الدعوات للتظاهر أمام السفارات المصرية، ما هي إلا محاولات يائسة تقف وراءها أطراف مشبوهة تسعى لضرب وحدة الصف العربي والتأثير على تماسكه في مواجهة الاحتلال ومخططاته التوسعية. وأشار الاتحاد إلى أن موقف مصر كان واضحًا منذ بداية الأزمة في غزة، حيث أكدت الدولة المصرية أن أي محاولة لتهجير أهل غزة خارج أرضهم تُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتمهيدًا خطيرًا لتصفية القضية الفلسطينية، وهو أمر لن تقبل به القاهرة بأي شكل من الأشكال. وشدد الاتحاد على أن مصر تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومي عربي، وأي عبث بها ستكون له تداعيات كارثية على استقرار المنطقة بأكملها. وأضاف البيان أن الحملات التحريضية التي تحاول النيل من مصر ليست سوى أدوات في حملة إعلامية ونفسية تسعى لتشويه صورة مصر ومواقفها المشرّفة أمام العالم، إلا أن مصر التي ضحت بدماء أبنائها من أجل فلسطين لن ترضخ لأي ابتزاز، ولن تكون شريكة في جريمة تهجير أو تغيير ديموغرافي ضد الشعب الفلسطيني. وأكد الاتحاد أن عمال مصر، وهم العمود الفقري للاقتصاد الوطني، يقفون خلف القيادة السياسية المصرية، ويجددون ولاءهم وانتماءهم للوطن، ويعلنون رفضهم التام لأي محاولة للمساس بمكانة مصر أو تشويه مواقفها. وختم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى الشعوب العربية والقوى الوطنية لإدراك حجم المؤامرة التي تستهدف مصر ودورها التاريخي، داعياً إلى التضامن الكامل مع القاهرة في هذه المرحلة المصيرية، مؤكدًا أن مصر لم تكتفِ يوماً بدعم فلسطين بالكلمات، بل قدمت الشهداء والدعم في كل المجالات، وستظل في الصفوف الأولى للدفاع عن الحق العربي. "إن مصر أكبر من حملات التشويه، وأقوى من المؤامرات، وستظل وفية لمبادئها، لا تساوم على كرامتها، ولا تتنازل عن حقوق أشقائها الفلسطينيين." — الاتحاد العام لنقابات عمال مصر 27 يوليو 2025 |