١٥ نيسان ٢٠٢٦ 
تُعبر المنظمة التونسية للشغل، باسم أمينها العام الأستاذ الأسعد عبيد، وباسم كل هياكلها وقواعدها النقابية، عن إدانتها الشديدة واستنكارها المطلق للجريمة النكراء المتمثلة في قصف المقر الاجتماعي لاتحاد وفاء لنقابات العمال في لبنان، في اعتداء سافر يستهدف العمل النقابي الحر وينتهك بشكل صارخ كل القوانين والمواثيق الدولية. وإذ نُعلن تضامننا الكامل واللامشروط مع الإخوة في اتحاد وفاء لنقابات العمال في لبنان، فإننا نؤكد أن استهداف الهياكل النقابية لن يزيد العمال إلا تمسكًا بحقوقهم وإصرارًا على مواصلة نضالاتهم المشروعة من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. كما تُندد المنظمة بأشد العبارات بالجرائم المتواصلة التي يرتكبها الجيش الصهيوني في حق الشعوب، والتي ترتقي إلى جرائم إبادة جماعية في فلسطين ولبنان، وتمتد تداعياتها إلى اليمن وسوريا وإيران، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية. وإن صمت المجتمع الدولي وتخاذل الهيئات الأممية أمام هذه الجرائم يُعدّ تواطؤًا غير مقبول ويشجع على الإفلات من العقاب واستمرار الانتهاكات. وعليه، فإن المنظمة التونسية للشغل: 1 - تُطالب بوقف فوري وشامل لكل أشكال العدوان. 2 - تُحمّل القوى الداعمة لهذه الجرائم المسؤولية الكاملة. 3 - تدعو إلى محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات أمام العدالة الدولية. 4- تُجدد دعمها المطلق لنضالات الشعوب من أجل التحرر والكرامة. عاشت وحدة العمال والشعوب المجد للنضال النقابي الحر والخزي والعار لكل داعمي العدوان 
|