١٩ ت١ ٢٠٢٦ 
رفض أهالي العرقوب الخضوع للشروط التي فرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي للسماح لهم بقطاف موسم الزيتون في أراضيهم الحدودية، معلنين الامتناع عن التوجه إلى الحقول، تمسّكًا بحقهم في الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم بحرية ومن دون قيود يفرضها الاحتلال. وأكد النائب قاسم هاشم أن منع أبناء المناطق الحدودية والعرقوب من قطاف الزيتون يشكّل تجاوزًا لكل المواثيق والقيم الإنسانية، في ظل استمرار حرمان المزارعين من أراضيهم ومصادر رزقهم. وأوضح رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري أن الاحتلال اشترط تقديم لوائح بأسماء المزارعين والتدقيق في هوياتهم وأرقام هواتفهم، وحصر الدخول بـ100 شخص و25 سيارة ليوم واحد فقط، مع منع مواكبة الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل. كما استثنى عددًا من الأراضي في طريق جبتا وشرقها وبسطرة والمجيدية، إضافة إلى أراضٍ في شبعا. ورفض أهالي كفرشوبا وبلديتها ومخاتيرها هذه الشروط، مؤكدين تمسّكهم بحقهم في الوصول إلى أراضيهم وقطاف محاصيلهم، ورفضهم الإجراءات التي تقيّد حركتهم وتحرمهم من استثمار أراضيهم. من جهتها، طالبت «هيئة أبناء العرقوب» الحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية بالتحرك العاجل لوقف منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتسريع الموافقات عبر لجنة «الميكانيزم»، وتأمين مواكبة قوات اليونيفيل للأهالي خلال موسم القطاف. ودعت الهيئة إلى تقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي والجهات الأممية والحقوقية المعنية، محذّرة من تداعيات استمرار هذه الإجراءات على موسم الزيتون وسبل عيش المزارعين في المناطق الحدودية. |