١٠ شباط ٢٠٢٦ 
صدر عن اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات في لبنان بيان تناول فيه استمرار منع الشاحنات اللبنانية من دخول الأراضي السورية، وما يترتب على هذا القرار من أضرار جسيمة على قطاع النقل والتجارة وحركة الترانزيت بين البلدين. وأبدى الاتحاد استغرابه من تعاطي وزارة الأشغال العامة والنقل مع قرار المنع الصادر عن الجانب السوري، معتبرًا أنّ التأخير في المعالجة وعدم القيام بخطوات عملية وجدية أسهما في تعطيل حركة الشاحنات اللبنانية ونقل البضائع إلى سوريا، وأصابا شريحة واسعة من السائقين وأصحاب الشاحنات والتجار بخسائر متراكمة. وأشار البيان إلى أنّ مرور أيام على هذه الأزمة من دون حلول واضحة حوّل القضية إلى أزمة حقيقية تهدد قطاع النقل البري، في ظل غياب أي مؤشرات لحل قريب يخفف من معاناة العاملين في هذا القطاع الحيوي. وطالب اتحاد الولاء وزارة الأشغال العامة والنقل بتحمّل مسؤولياتها كاملة، والتحرك الفوري لمعالجة الموضوع عبر فتح حوار جدي وبنّاء مع الجانب السوري، بما يحفظ حقوق نقل البضائع وحركة الترانزيت، ويصون مصالح لبنان وسوريا الاقتصادية، ويعيد انتظام العمل أمام الشاحنات اللبنانية. وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على ضرورة عدم ترك السائقين وأصحاب الشاحنات يواجهون مصيرهم وحدهم، داعيًا إلى حلول سريعة تمنع تفاقم الخسائر وتحافظ على استمرارية هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني. |