١ ت١ ٢٠٢٦ 
عقد لقاء في فندق " Smallville " – المتحف، بعنوان "تحرير الودائع والحقوق بقوة القانون"، استكمالا للوقفة التي نفذها "اتحاد المودعين" أمام قصر العدل". تحدث باسم المودعين العميد المتقاعد في الجيش سامي الرماح عن "ضرورة توحيد جهود المودعين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين"، معتبرًا أن "التشتت يضعف أصحاب الحقوق، فيما يشكل التنظيم والتكافل وتكثيف المشاركة عامل قوة في المطالبة بالحقوق". وأكد أن "المتقاعدين العسكريين ليسوا بمعزل عن قضية المودعين"، لافتاً إلى أن "انهيار قيمة التعويضات والرواتب والقدرة الشرائية انعكس على حياتهم اليومية، وعلى قدرتهم على تأمين الطبابة والأدوية ومتطلبات عائلاتهم". واستعاد في مداخلته محطات من التحركات السابقة للمتقاعدين العسكريين، متحدثاً عن احتجاجات أمام مؤسسات رسمية ومجلس النواب ومجلس الوزراء، وعن صعوبات واجهها المتقاعدون في مسار مطالبتهم بحقوقهم. كما شدد على "أهمية الانتقال من التحركات المتفرقة إلى تنسيق أوسع بين الفئات المتضررة ". ورأى أن "المطلوب ليس معالجة جزئية لمشكلة هنا أو هناك، بل تصحيح الخلل الذي أصاب النظام المالي والاجتماعي برمته"، وطالب بـ "وطن يؤمّن العمل والحقوق والعيش بكرامة". شهد اللقاء سلسلة من الأسئلة والمداخلات عن الآلية العملية للخطة، استهلّها المحامي وهيب مراد بمداخلة له، بينها كيفية تقديم الدعوى، والوكالات، وأتعاب المحامين، وعدد المودعين والمتقاعدين وسواهم الذين يمكن أن يتشاركوا في المسار، وما إذا كان يمكن تقديم دعوى واحدة عن أشخاص عدة. اتفق المجتمعون على أنه "على كل مودع ان يتقدم بملفه باسمه وصفته، فيما يتم التنسيق بين الملفات جماعياً، مع التمييز بين الحق الشخصي للمودع وبين العمل التضامني الذي يجمع أصحاب الحقوق". كما تم التشاور حول المهل اللازمة للحصول على الحجز، وحول المستندات المطلوبة من المودع، وحول التعامل مع المصرف قبل الانتقال إلى الدعاوى، وحول الخيارات المتاحة أمام من يحتاج إلى أمواله بصورة عاجلة. |