الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

اقتصاد > فوائد خيالية تصل إلى 30% بالليرة اللبنانية... هل تعود المصارف إلى لعبة الهندسات المالية لتجميل ميزانياتها؟

٢٠ ت١ ٢٠٢٦

تُغري المصارف اللبنانية حالياً الزبائن لإيداع مبالغ مالية بالليرة اللبنانية مقابل فوائد تصل إلى 30% سنوياً.

 

وقالت مصادر مصرفية لمنصة «بيروت ريفيو» إنها تتوقع بأن تستمر هذه العـ..ــملـيـة خلال هذا الشهر والشهر المقبل والذي يليه، بهـ.ـدف تجميل ميزانيات المصارف وإظهار امتلاكها للأموال، واستخدام هذه المبالغ لتغطية الخسائر وتقليص الفجوة في حساباتها وميزانياتها.

 

ولا يوجد تفسير منطقي لمصدر هذه النسب التي تقدمها المصارف، إذ تُغري العمـ.ـلاء بتحويل مبالغ، على سبيل المثال مليون دولار، إلى الليرة اللبنانية وتجميدها لمدة ستة أشهر مقابل فائدة سنوية تبلغ 30%، أي ما يعادل 15% عن الأشهر الستة بقيمة 150 ألف دولار، وهو مبلغ كبير جداً.

 

وتُعد هذه الخطوة أشبه بالمقامرة في ظل غياب الثقة بقدرة المصارف على السداد، واستمرار الشكوك حيال استقرار سعر الصرف. ورغم ذلك، يُقبل البعض عليها، علماً أن فائدة الـ 30% سنوياً تُعد غير مألوفة وتفوق المعدل العالمي بنحو عشرة أضعاف.

 

ويعكس هذا الإجراء سلوكاً تلجأ إليه المصارف المتعثرة، في حين يظل مصدر تغطية هذه الفوائد المدفوعة للمودعين الذين يجددون ثقتهم بالمصارف غير معروف.

ويبرز في هذا الإطار تفسيران:

 

* الأول: أن يكون مصرف لبنان هو الممول لهذه العـ..ــملـيـة، وإن كان ذلك غير ظاهر للعلن.

* الثاني: أن تكون المصارف قد عادت لممارسة الأساليب السابقة ذاتها التي اعتمدتها قبل الانهيار، خصوصاً في لعبة "الهندسات المالية" التي بلغت خسائر القطـ.ـاع المالي فيها أكثر من 76 مليار دولار، بحسب تقرير شركة "ألفاريز أند مارسال" التي دققت في حسابات مصرف لبنان (التقرير الصادر عام 2023). 

 

ويؤدي هذا المسار إلى تضخيم الفجوة في حسابات المصارف وزيادة خسائرها على المدى البعيد، رغم أنه يسهم آنياً في تجميل ميزانيات نهاية العام الحالي. وتوضح المصادر المصرفية أن المصارف تعمد إلى تكرار هذه العـ..ــملـيـة سنوياً خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة الأخيرة من كل عام للهـ.ـدف نفسه.

 

وعلى مدى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، برز بنك «سوسيتيه جنرال» (المملوك لأنطون الصحناوي) كأكثر المصارف شراسة في فتح هذا البازار واقتراح فوائد مرتفعة بنهاية العام. ورغم أن الغالبية العظمى من المصارف تنخرط في الممارسة ذاتها، إلا أن مصرف الصحناوي يظل الأكثر شراسة ومحاولةً لإغراء الزبائن بفوائد تفوق ما تطرحه سائر المصارف.

 

المصدر: بيروت ريفيو

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
قطاع الأشغال
محليات
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
مجتمع
متفرقات
بيانات
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
منصة إكس
من الصحافة
تشريعات
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
لبنان بلا دستور
صدى النقابات
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 
Developed by Hadeel.net