١٠ شباط ٢٠٢٦ 
في حدث لافت، كشفت شركة روسية متخصصة في التقنيات العصبية تُدعى "نيري" عن مشروع غير تقليدي لتحويل الحمام إلى طائرات مسيَّرة حية عبر التحكم العصبي، وهو ما أثار جدلا واسعا بين الإعجاب والتشكيك والمخاوف الأخلاقية والعسكرية، خاصة بعد تصريح لمسؤول بالشركة عُدَّ "مخيفا" تحدَّث فيه عن تجاوز عصر المسيَّرات المكشوفة للرادارات. ويحمل المشروع اسم "بي جي إن -1″، ويعتمد على زرع أقطاب كهربائية دقيقة داخل جمجمة الحمامة، متصلة بمحفز عصبي يتيح التحكم بمسار الطائر عن بُعد، ومدعوما بأنظمة طاقة شمسية وبث وكاميرات واستشعار. وتقول الشركة إن الحمام يتمتع بقدرات تجعله متفوقا على المسيَّرات التقليدية، بينها التحليق لمسافات طويلة تصل إلى نحو 500 كيلومتر يوميا، مع كلفة أقل ودون حاجة إلى صيانة أو شحن. اللافت أن شركة "نيري" تحظى بدعم مباشر من معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي في جامعة موسكو، الذي يطور تقنيات ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري، وتديره كاترينا تيخونوفا ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لصحيفة تايمز البريطانية. المصدر : الجزيرة نت |