١٣ ك٢ ٢٠٢٦ 
توجه اللقاء الوطني للهيئات الزراعية بسلسلة اتصالات وتحركات عاجلة، إثر النداء الطارئ الذي وجّهه أهالي قرى سهل عكار (العريضة، السماقية، الشيخ زناد)، بعد الكارثة البيئية والزراعية التي تسبّب بها طوفان النهر الكبير الشمالي، وما خلّفه من أضرار جسيمة في المزروعات والثروة السمكية ومصادر رزق مئات العائلات. وبناءً على طلب المعنيين من مزارعين وصيادين ، والتواصل من قبل مخاتير وفاعليات اجتماعية من المنطقة، باشر اللقاء الوطني للهيئات الزراعية تنسيق الجهود بهدف رفع الصوت عاليًا باسم المتضرّرين، ونقل حجم الكارثة إلى الجهات الرسمية المختصّة، ولا سيّما الوزارات والمؤسسات العامة المعنية، للمطالبة بتدخّل فوري وفعّال ، مؤكدًا أن الخسائر الواسعة التي لحقت بالمحاصيل الزراعية، وتضرّر الصيادين ومراكبهم، وتعطّل الدورة الاقتصادية في القرى الساحلية، تشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في سهل عكار، وتتجاوز قدرة الأهالي على المواجهة الذاتية. وفي هذا الإطار، دعا اللقاء الوطني للهيئات الزراعية السلطة إلى التحرّك العاجل لإجراء كشف ميداني شامل لتقييم الأضرار، والعمل على إعلان حالة طوارئ زراعية في المنطقة، وتأمين التعويضات والمساعدات اللازمة للمزارعين والصيادين المتضرّرين، إضافة إلى وضع خطة طارئة لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية والبنى المتضرّرة. وشدّد اللقاء على أن الوقوف إلى جانب أهالي سهل عكار في هذه المحنة هو واجب وطني وأخلاقي، مؤكدًا استمراره في متابعة الملف والضغط عبر القنوات الرسمية والإعلامية حتى تحقيق الاستجابة المطلوبة وحماية القطاع الزراعي والمجتمعات الريفية المنكوبة. |