١٣.ك٢ ٢٠٢٦ 
تعيش محافظة عكار وسهلها كارثة متجددة، فبعد استهداف جسر العريضة من قبل العدوان الصهيوني في العام الماضي، وما تلاه من استهتار وإهمال واضح من قبل المسؤولين في الدولة، تحوّل سهل عكار اليوم إلى بركة مياه واسعة غمرت المزروعات والبيوت البلاستيكية، وأغرقت المنازل السكنية بمحتوياتها بفعل السيول الجارفة. وقد أدّت الفيضانات إلى أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية، وتسبّبت بالقضاء على جزء كبير من الثروة السمكية، ما انعكس شللًا شبه كامل في الحياة الاقتصادية والمعيشية، وألحق خسائر فادحة بمئات العائلات التي تعتمد على الزراعة والصيد كمصدر أساسي للرزق. وأمام حجم الدمار، بات سهل عكار منطقة منكوبة بكل ما للكلمة من معنى، في ظل غياب المعالجات الجذرية وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة منذ الكارثة السابقة. ويطالب الأهالي والفاعليات المحلية الجهات المعنية بالتدخّل العاجل، وإعلان حالة طوارئ شاملة، وتعويض المتضرّرين، ووضع خطط مستدامة لحماية المنطقة من تكرار الكوارث، صونًا للأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في واحدة من أفقر مناطق لبنان. |