١٠ آذار ٢٠٢٦ 
ترغب جهات لبنانية بـ«فش خلقها» من المقاومة بالنازحين، إذ تعمد إلى مضايقتهم وإخراجهم من مراكز الإيواء، وسط دعم أمني من الدولة الغائبة عن تلبية حاجات الفئات الأكثر هشاشة. يستمر عدد من الجهات اللبنانية «غير المعنية بالحرب» بالإساءة للنازحين، والتصرف معهم على أنّهم «أشخاص غير مرغوب فيهم»، سواء تواجدوا في المدارس التي تحوّلت إلى مراكز إيواء، أو في بيوت مستأجرة. وآخر هذه التطورات ما يجري اليوم في مدرسة «مار الياس الجديدة» في الجناح، حيث «الوضع متوتر»، وفقاً للقيّمين عليها، وسط إشكالات ميدانية ورسائل تهديد تطالبهم بإخلاء المبنى. القصة بدأت مع بداية الحرب منذ نحو أسبوع. يومها دخل الأهالي إلى المدرسة عقب الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة. وبحسب المعلومات، حضرت الأجهزة الأمنية فور وصولهم، وحصل تلاسن لمنعهم من الدخول، إلا أنّهم بقوا في المبنى. واليوم، علمت «الأخبار» أنّ إشكالاً جديداً وقع أمس، وتطوّر سريعاً إلى توجيه تهديدات للنازحين، في ظلّ توتر متصاعد حول أصل بقائهم في المدرسة. في التفاصيل، برزت مشكلة صحية ناجمة عن كسر في «سطل مجارير» عند مدخل المدرسة على حافة الرصيف المحاذي. فبادر الأهالي إلى إجراء اتصالات لمعالجة الخلل، من دون استجابة فورية. لاحقاً، تواصل النازحون مع بلدية الغبيري التي أرسلت فريقاً فنياً اليوم، وعُولجت المشكلة مبدئياً، قبل أن يحضر عناصر الدرك ويوقفوا عمل الفريق البلدي قبل استكماله. وبحسب معلومات «الأخبار»، تلقّى عدد من النازحين رسائل تهديد تطالبهم بإخلاء المدرسة، في وقت تعمل الجهات المشرفة على إدارة المدرسة على حشد القوى الأمنية من الدرك ومكافحة الشغب لإخراج الأهالي بالقوة. المصدر: الأخبار |