١٣ آذار ٢٠٢٦ 
حيت جمعية "اللجان الأهلية" في بيان، "المبادرة الإنسانية والوطنية التي قام بها تيار المردة من خلال احتضان العائلات النازحة وفتح أبواب المناطق والبيوت أمامهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن. إن ما قام به أبناء هذه المناطق يعكس أسمى معاني التضامن والتكافل بين اللبنانيين بعيدا عن أي اعتبارات طائفية أو سياسية". ورأت الجمعية أن "الوقوف إلى جانب النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية من مأوى وغذاء ودواء هو واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون عملا إنسانيا خصوصا في ظل الأوضاع القاسية التي يمر بها لبنان نتيجة الأزمات المتلاحقة". ودعت "سائر القوى السياسية والهيئات الاجتماعية والبلديات وكل القادرين، إلى الاقتداء بهذا النموذج الإنساني والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمد يد العون لكل محتاج لأن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بتضامن أبنائه وتكاتفهم في مواجهة المحن". وأكدت الجمعية أن "وحدة اللبنانيين وتضامنهم في الأزمات هي السد المنيع في وجه كل الأخطار وهي الطريق الأقصر لحماية المجتمع والحفاظ على كرامة الإنسان". |