١٠ أيار ٢٠٢٦ 
أقامت جمعية "النجدة الشعبية اللبنانية" في مركزها، لقاءً حوارياً بعنوان "النزوح قضية وطنية واجتماعية"، شارك فيه كل من رئيس الجمعية الدكتور جان الشيخ، رئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا، منسق تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية طارق مزرعاني. وأدارت الحوار الإعلامية لوركا سبيتي، في حضور حشد واسع من منظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والاقتصادية. وتحدّث المشاركون عن "المسار التاريخي لقضية النزوح منذ العام 1948 وحتى اليوم، والظلم الذي لحق بأهالي الجنوب والقرى الحدودية منذ ذلك التاريخ لناحية المعاناة، والإهمال من قبل الحكومات المتعاقبة والتقصير في تقديم المساعدات والاهتمام بالنازحين وكذلك شبه غياب الدعم من المؤسسات والجمعيات الدولية". ونوّهوا ب"احتضان قسم كبير من اللبنانيين في المناطق الآمنة لإخوانهم النازحين، ممّا يدل على طيبة وكرم شعبنا وبعده عن الطائفية والتعصّب"، مشيرين الى "تعقّد الوضع على الحدود ممّا يُنذر بمخططات بعيدة المدى يقوم بها العدو وخاصةً من خلال تدمير القرى ممّا يُصعّب العودة والإعمار، وهذا يستدعي استنفار كل القوى والجهود للعمل من اجل تحرير هذه المنطقة وإعادتها الى كنف الوطن، ويتطلّب من الدولة وضع خطة طويلة الأمد ومستدامة لمساعدة النازحين. وهذا يوجب الدعوة لمؤتمر وطني عام لدعم النازحين والعمل من اجل عودة آمنة وكريمة لهم والتعويض على المتضررين والبدء بإعادة الإعمار". كما كانت مداخلات من قبل بعض الحضور تناولت المشاكل الموجودة في مراكز النزوح ونقص الخدمات في بعضها. وطالبت بعض المداخلات بضرورة توثيق كل الاعتداءات، لكي يُصار في ما بعد إلى إقامة دعوى على العدو في المحافل القضائية الدولية. وفي الختام، شكر الشيخ باسم النجدة الشعبية المشاركين والحضور، واعدا بلقاءات أخرى ونشاطات وتحركات ومؤتمرات لدعم النازحين والعمل على تحرير الارض وإعادة الإعمار. |