الصفحة الرئيسية البحث البريد الالكتروني RSS
فلاشات إخبارية
 
تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة

مجتمع > كفررمان تعود بإمكاناتها: تضرُّر 1100 منزل... وغياب الدولة يُثقِل إعادة الإعمار

٢٥ تموز ٢٠٢٦

رغم الدمار الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي في كفررمان، باشرت البلدية والأهالي إزالة الركام وإصلاح شبكات المياه وفتح الطرقات بإمكانات محدودة، فيما تغيب الدولة عن جهود إعادة التأهيل، وتواصل الاعتداءات الإسرائيلية منع العودة الكاملة إلى البلدة.

ترك العدوان الإسرائيلي على بلدة كفررمان ندوباً عميقةً في البشر والحجر والذاكرة. أبرز بلدات قضاء النبطية، الشهيرة بـ«دوارها» المعروف بـ«دوار كفررمان»، والذي حوّلها إلى نقطة وصل بين مدينة النبطية ومنطقة البقاع الغربي من جهة، ومنطقة إقليم التفاح من جهة ثانية، فضلاً عن الامتداد الجغرافي الذي يصلها بالقرى الجنوبية الأبعد، دمّر القصف الإسرائيلي ثلث وحداتها السكنية تقريباً، ومنع احتلال جزء من التلال المحيطة فيها عودة السكان إلى كامل أحيائها.

 

ولكن، لم يمنع الإطباق المعادي عليها عودة الحياة إليها، ولو بشكل جزئي. ومع بدء عودة الأهالي برزت تحدّيات كبيرة في البلدة، منها إزالة الركام، وتأهيل المرافق الحياتية في بلدة أنهكتها الحرب. ومحاولات العودة هذه تتم بشكل عفوي من الأهالي والبلدية فقط، في غياب شبه تام لأجهزة الدولة التي لم تؤمّن حتى آليات كبيرة للمساهمة في إعادة فتح الطرقات، علماً أنّ الآليات التابعة للبلدية معظمها دمّرته الحرب الإسرائيلية.

 

«في كفررمان أكثر من 1100 منزل متضرّر»، يقول رئيس بلديتها عبدالله فرحات الذي يصف حجم الدمار بـ«غير المسبوق»، فالبلدة تحتوي على ما يقارب 6 آلاف وحدة سكنية، 35% منها مُتضرّرة أو مُدمَّرة. من بين المنازل المتضرّرة 250 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، تتوزّع بين 130 منزلاً تعرّضت لتدمير جزئي، و120 منزلاً هُدّمت كلياً. هذا على مستوى الحجر، أمّا الخسائر البشرية في القرية، فبلغت 33 شهيداً، بحسب آخر إحصاءات البلدية، يقول فرحات.

 

لم يمنع الإطباق المعادي على كفررمان من عودة الحياة إليها ولو بشكل جزئي

 

 

ولكن، مع إعلان الهدنة في 17 نيسان 2026، لم تنتظر بلدية كفررمان استقرار المشهد الميداني والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال، بل باشرت أعمالها منذ اللحظات الأولى لتسهيل عودة الأهالي. وفي حديثه مع «الأخبار» يشير فرحات إلى أنَ «البلدية واكبت عودة السكان منذ اليوم الأول، وفرق الأشغال كانت على الأرض مباشرةً بعد إعلان الهدنة، حيث عملت على إزالة الركام وفتح الطرقات العامة لتسهيل حركة العائدين بكل الإمكانات المُتاحة».

 

وفي سياق مرتبط، ولتسهيل عودة السكان إلى كفررمان، لم تتوقف جهود البلدية عند إزالة آثار الدمار، بل باشرت أعمال صيانة شبكات المياه المتضرّرة. وفي غياب تام للحكومة، تدفع البلدية نفقات إعادة التأهيل من موازنتها الخاصة. فالعدوان أدّى إلى تعطيل أجزاء واسعة من شبكة المياه. وهنا يوضح فرحات أن «فرق البلدية أصلحت أكثر من 74 عطلاً في مختلف أحياء البلدة، بالتوازي مع متابعة مستمرة مع مؤسسة مياه لبنان الجنوبي لضمان إعادة تغذية الشبكة بالمياه». أمّا في ما يتعلق بالكهرباء، فقد سعت البلدية مع أصحاب المولّدات لإعادة تشغيلها، والمساهمة في إصلاح الأعطال على خطوط النقل لإعادة التيار إلى عدد من أحياء البلدة. وبالنسبة إلى «كهرباء الدولة»، فالعمل على وصل الخطوط مستمر من دون أن يؤدّي إلى نتيجة ملموسة حتى اليوم.

 

وعلى الرغم من «الإعلان الاسمي» عن وقف إطلاق النار، يشير فرحات إلى أن معاناة البلدة لم تنتهِ، إذ تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على أطرافها، ولا سيما في «دوحة كفررمان»، والتي لا يزال دخولها محظوراً على الأهالي نتيجة تمركز القوات الإسرائيلية على «تلال الطهرة» المُشرِفة عليها. وبحسب فرحات «هذه المنطقة تمثّل جزءاً من الذاكرة البيئية للبلدة، والتي حاول العدو الإسرائيلي في العاشر من تموز 2026 إحراق محمية شهداء كفررمان داخلها بطريقة مُمنهجة، بإلقاء مواد حارقة عليها»، علماً أن المحميّة تضم نحو 8500 شجرة صنوبر يناهز عمرها مئات السنين.

 

المصدر: الأخبار 

الصفحة الرئيسية
تعريف عن الاتحاد
قضايا العمل
الجمهورية الاسلامية في إيران
موقف الأسبوع
اتحادات صديقة
فنون
المخيم النقابي المقاوم
معرض الصور
أخبار عربية
أخبار دولية
مجتمع
متفرقات
بيانات
قطاعات اقتصادية
إنتخابات نقابية
مقالات صحفية مختارة
تشريعات
منصة إكس
ارشيف
منصة إرشاد
ثقافة وتربية
أنشطة عمالية وأخبار نقابية
القطاع العام
صدى النقابات
لبنان بلا دستور
الأجندة
دراسات وابحاث
مواقف وآراء
نافذة على العدو
فرص عمل

لتلقي الأخبار العمالية

إضغط على أيقونة الواتساب أدناه

 

 

أدخل على حساب الفيسبوك 

 

يمكنكم الدخول إلى قناة اليوتيوب

لاتحاد الوفاء بالضغط على الأيقونة أدناه

     

 
Developed by Hadeel.net