٣ آذار ٢٠٢٦ 
أننا خيارُنا أن نكون ثوريين، بمقاومةِ المحتلِّ دفاعًا عن وطنِنا وشعبِنا، ومقاومةِ الاعتداء من أجل إنجاز الحرية وحقِّهم في العيش بكرامة. نموتُ واقفين ولن نركع، ما دام فينا طفلٌ يرضع. إذا الشعبُ يومًا أراد الحياةَ فلا بدَّ أن يستجيبَ القدر، ولا بدَّ لليلِ الظلمِ الاستعماريِّ الإمبرياليِّ أن ينجلي، وأن فجرَ الحريةِ آتٍ، آتٍ، آتٍ. على أحرارِ شعوبِ الوطنِ العربيِّ إعادةُ تأسيسِ حركةِ تحررٍ وتحريرٍ وطنيٍّ، بالتكاملِ مع حركاتِ التحررِ الوطنيِّ في العالم؛ فالتاريخُ لا يرحم. الوطنُ أو الموت… سننتصر. النقابيّ علي محي الدين |