٢٨ آذار ٢٠٢٦ 
صدر عن النقابي علي محي الدين الموقف التالي: ندين ونستنكر بأشدّ العبارات اغتيال مراسلين إعلاميين أبطال، مقاومين ومناضلين، عُرفوا ببسالتهم وجرأتهم في نقل جرائم العدوان الأميركي الصهيوني المعادي للإنسانية، ما يؤكد مرة جديدة طبيعته العدوانية القائمة على الكذب والنفاق، ومن خلفه ما يُسمّى بالمجتمع الدولي الإمبريالي. نتقدّم من المؤسستين الإعلاميتين، شبكة الميادين الإعلامية والمنار، بأحرّ التعازي باستشهاد الزميلين أثناء نقلهما وقائع العدوان المستمر، وتأكيدهما على وحدة الساحات المقاومة التي تعبّر عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ومقاومة كل محتلّ لأراضي الغير. رحم الله الشهيدين فاطمة فتوني وعلي شعيب، اللذين كانا مثالًا للمقاومة في نقل الحقيقة إلى الرأي العام بكل صدق وأمانة. ويُعدّ هذا الاعتداء انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة وكافة القوانين والأنظمة المعتمدة، كما يندرج ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف الصحفيين، وهي ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة. مرة جديدة، يؤكد هذا العدو المعادي للإنسانية وللأمن والسلام الدوليين نهجه العدواني. السبت، 28 آذار 2026 النقابي علي محي الدين |